مستشاريو حزب العدالة والتنمية بمجلس مدينة آسفي في لقاء تواصلي للاطلاع على مستجدات التدبير المحلي

Écrit par

dans

الأحداثمحمد اعويفية

تنزيلا لإستراتيجية النهوض بأداء فرع الحزب هنا بآسفي، وإيمانا منها باعتماد الممارسة السياسية في أساسها وكنهها على التواصل لكونها أداة فعالة لإعادة الثقة وكسب تأييد المواطنين، ولم لا تعبئتهم وحشدهم في القابل من الزمن . بمثل هذه الكلمات وغيرها افتتح شكيب بوكام الكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية اللقاء التواصلي “التنويري” حول مستجدات التدبير الجماعي وكذلك لشرح كل الأسباب التي أوصلت مجلس المدينة إلى حالة الإنسداد التي صار عليها اليوم .

حضر هذا اللقاء، الذي انطلق في غير الوقت الذي حدد له ، الأستاذ إدريس الثمري بصفته الكاتب إقليميا، فيما غاب عنه الكاتب الجهوي الأستاذ حسن عديلي، كما حضره كل من الأستاذ رضا بوكمازي ومحمد العيشي باعتبارهما مستشران معارضان يمثلان حزب بن كيران داخل مجلس الإستقلالي نورالدين كموش.

أثار المستشاران في مداخلتيهما بنوع من الحسرة والإمتعاض، مسألة ما شاب انتخابات الثامن من شتنبر الماضي من خروقات جسيمة، ونتائجها المشكوك في نزاهتها التي أفرزت التحالفات الحاكمة الآن، لا على المستوى الوطني أو على المستوى المحلي، كما انتقد رضا بوكمازي عضو الأمانة العامة بشدة توجهات رئيس الحكومة مؤكدا على أنها لا تعكس روح التضامن والعدالة الإجتماعية، بل تجسد بقوة توغل النهج الليبرالي المتوحش الذي أضر كثيرا بالقدرة الشرائية وزاد من تنامي معدلات البطالة ومشاكل أخرى لا حصر لها باتت تضرب الحياة الخاصة للمواطنين، وتهدد استقرار وأمن البلاد، كما شدد المستشاران كل من جهته على أن ما تعيشه آسفي من مشاكل و حرمان المواطنين من خدمات القرب كالنظافة والإنارة وتهرئ للبنية التحتية بأكملها ، والفوضى التي تعرفها المحطة الطرقية وسوق الخضر بالإضافة إلى حالة الإنسداد السياسي التي يعرفها المجلس يتحمل مسؤوليتها الرئيس وحده دون غيره.

في الختام خصص المستشاران حيزا مهما في كلمتهما أمام الحضور القليل، وعلى غير العادة في مثل تجمعات “إخوان” العدالة والتنمية للدور المعارض البناء الذي يقومان به رفقة المستشارة الغائبة خديجة العطري وما بذلوه ولا زالوا من جهد لأجل تطوير الأداء خدمة ودفاعا على مصلحة المدينة و المواطنين.

هيئة التحرير4 مارس، 2023

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *