قال الممثل المغربي محمد الجم إنه “غير محظوظ” في التجربة السينمائية، إذ لم تتح له فرصة الاشتغال فيها، بخلاف حضوره القوي في المسرح والتلفزيون، اللذين أبدع فيهما بأعمال كثيرة ومتنوعة جعلته من الوجوه البارزة في المجالين.
وأضاف الجم، في تصريح لجريدة “مدار21″، على هامش حضوره في حفل افتتاح مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط بتطوان، أنه رغم سطوع نجمه في المسرح والتلفزيون، إلا أن بصمته في الشاشة الكبيرة تظل “باهتة”، إذ حظي فقط بمشاركة “محتشمة” عبر فيلم “ياقوت”، طوال مسيرته الفنية التي امتدت أزيد من خمسة عقود.
وأشار الكوميدي ذاته إلى أن مشاركاته اقتصرت على الأفلام التلفزيونية، أما السينما بمفهومها وقواعدها الفنية من خلال الأفلام الطويلة أو الوثائقية، فإنه لم يتمكن من الإسهام فيها، لكنه “محظوظ” بالحضور في فعاليات المهرجانات السينمائية، حيث إنه يتلقى دعوات من منظميها.
واسترسل في حديثه قائلا: “يُشرفني الحضور في تظاهرة كبيرة مثل مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط، التي نسمع عنها الكثير من بعيد، ولم أكن محظوظا للوجود بها إلا في هذه الدورة، إذ أتيحت لي فرصة الحضور للتواصل مع المخرجين والمنتجين، ربما ستكون فرصة للاشتغال في فيلم سينمائي”.
ويرى الجم أن “غالبية الأفلام السينمائية التي تُصنع موجهة للمشاركة في المهرجانات، مقارنة مع أفلام الجمهور أو الأفلام التجارية التي تعد قليلة ومحتشمة”، مبرزا أن المغاربة “يعشقون السينما، غير أنهم يبحثون عن المتعة والفرجة، الأمر الذي لا يعد سهلا، خاصة وأن صناعتها تتطلب الكثير من الجهد لجعل قطاع الفن مربحا”.
وبخصوص جديده الفني، يرتقب أن يطل الكوميدي محمد الجم على جمهوره في رمضان المقبل من خلال سلسلة “كنيناتي” للمخرج إبراهيم الشكيري، التي تدور حول ثلاث كنائن، هن دنيا بوطازوت جميلة الهوني وصوفيا شرف، يعشن مع أب أزواجهن (الجم)، وتحدث بينهن صراعات مضحكة تتعلق بمن ستشرف على المنزل الكبير، إلى أن فاجأهن أحماؤهن بزواجه مرة أخرى، لتتوالى سلسلة من الأحداث داخل البيت.
و”كنيناتي” سلسلة هزلية وكوميدية مكونة من 24 حلقة ومدة كل واحدة منها 24 دقيقة، جرى تصويرها في شهر غشت 2021، بين مدينتي الدارالبيضاء والمحمدية، بمشاركة بطلة العمل دنيا بوطازوت، إلى القيدوم محمد الجم، وراوية، وجميلة الهوني، وخديجة علوش، ناهيك عن صوفيا شرف، في أول تجربة لها في مجال التمثيل.
Laisser un commentaire