ابن تطوان محمد مصطفى الريسوني… إسم من ضوء

محمد مصطفى الريسوني الإنسان الذي امتدت منافعه، وتعددت فضائله، وانبجست أنوارها في ذاته، مدللة على طيبة ومنفعة، بما هي انحياز كلي إلى الخير العام. محمد كنون الحسني ( رئيس المجلس العلمي لطنجة ).

• من مواليد سنة 1939 بتطوان. ترعرع بمدينة طنجة في كنف خاله العلامة عبد الله كنون، درس الإبتدائي في طنجة والثانوي في تطوان والمرحلة الجامعية في الرباط.

• اشتغل بالمحاماة منذ سنة 1964 وإلى غاية اليوم. انتخب عضوا بمجلس هيئة المحامين بطنجة سنة 1971. وظل عضوا به دون انقطاع إلى سنة 2002.وفي 1977 انتخب نقيبا لهيئة المحامين بطنجة، وما بين 1985 و 1997، انتخب كاتبا عاما لجمعية هيأت المحامين بالمغرب، ثم رئيسا لها سنة 1997.

• نقيب الشرفاء الريسونيين، وأمين عام الزاوية الريسونية بالمغرب، وعضو مؤسس لجمعية الدراسات القرآنية بطنجة، ومنظم لندوة «فلاسفة الإسلام في الغرب الإسلامي» ( تطوان 1960)، ورئيس مؤسسة عبد الله كنون للثقافة والبحث العلمي.

• ساهم في دعم حقل العمل الجمعوي بصورة بارزة. فقد تحمل مسؤولية رئيس جمعية إنماء طنجة، وتولى رئاسة جمعية دار الهناء لإيواء الأطفال المعاقين، وجمعية الدعم للمؤسسات الجامعية. كما أنه عضو سابق في مجلس جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، ورئيس وفد المجتمع المدني للدفاع عن المطالب الاجتماعية لمدينة طنجة.

• 1990، عين عضوا في المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، واشتغل في العديد من لجان هذا المجلس ومجموعات عمله، ورأس مجموعة العمل المكلفة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وكذا اللجنة الدائمة المكلفة بطلبات العفووقضايا الاختفاء القسري.

• سنة 1999، عين عضوا بهيئة التحكيم المستقلة للتعويض. ثم عين عضوا في هيئة الإنصاف والمصالحة سنة 2004 ، وترأس مجموعة العمل المكلفة بحقوق الإنسان والتطور المجتمعي. ثم في لجنة تفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، واللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني، ولجنة الإشراف على الخطة الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان، وهو وعضو كتابتها العامة.

• من الأعضاء المؤسسين للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان. وله إسهامات بارزة في مجال نشر ثقافة حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية والديمقراطية المحلية.

• منذ بواكر حياته، شارك في تحرير العديد من الصحف والمجلات، كان كاتبا بمجلة «الحديقة» بتطوان سنة 1954، ومجلات حقوقية أخرى.

• ترأس تحرير مجلة « الندوة » الصادرة عن هيئة المحامين بطنجة.

• له العديد من المقالات في مواضيع مختلفة، إضافة إلى دراساته وبحوثه في مجال القانون، التي تعد مراجع أساسية في مجالها.

• يكتب الشعر. وساهم في إلقاء قصائد شعرية في مناسبات مختلفة.

• وشحه الملك محمد السادس بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط.

• نظمت «جمعية تراث للمحافظة على التراث المغربي الإسلامي»، و«مؤسسة عبد الله كنون للثقافة والبحث العلمي بطنجة يومي الجمعة والسبت (1 ـ 2 أكتوبر 2010)، ملتقى تكريميا للنقيب محمد مصطفى الريسوني، تحت شعار« أضواء على حياة».

• بمناسبة تكريمه، الذي تم بحضور شخصيات وطنية بارزة، أصدرت اللجنة التنظيمية للملتقى، كتابا بعنوان: «محمد مصطفى الريسوني .. أضواء على حيأة»، تضمن مجموعة مختارة من دراساته القانونية وإسهاماته في المجال الحقوقي.

نقلا عن كتاب رجال من تطوان

للمؤلفان: محمد البشير المسري -حسن بيريش

منشورات جمعية تطاون أسمير

(بريس تطوان)

يتبع

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *