اختتام فعاليات المهرجان الدولي ” روح الثقافات ” بموكادور

الأحداثمتابعة و تغطية: الربي عواطف

إسترشادا بالتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بخصوص تعزيز الحوار بين الأديان والحضارات ودعوة للتعايش السلمي واحترام التنوع الثقافي، وترسيخا لما يحمله كل هذا من معنى،
وتحت شعار “روح الثقافات” ، تستضيف مدينة الصويرة مهرجانها في نسخته الأولى، تميز بحضور مستشار جلالة الملك، والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة – موكادور، أندري أزولاي،وزوجته كاتيا ابرامي أزولاي، وعامل الإقليم، عادل المالكي، ورئيس المجلس الجماعي للصويرة، طارق العثماني، ووزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، السابق، سعيد أمزازي، وشخصيات وفاعلين آخرين.

و بتنظيم من جمعية شباب الفن الأصيل للسماع وتراث الزاوية القادرية بالصويرة، و بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع التواصل)،وبحضور الفنان هشام دينار مديرا للمهرجان، وعلى خشبة المكتبة الوسائطية بمدينة الرياح، استهلت الأمسية بمسرحية تلخص مفهوم التعايش الديني وتقبل الآخر، كما عرف الحفل مشاركة فنانين يهود ومغاربة أبدعوا في إطراب الحاضرين بمجموعة متنوعة من الأغاني الحية ذات إرث حضاري مغربي ، ببصمتها الصوفية تمنح للسامعين لحظات ممتعة بين الموسيقى الأندلسية والملحون والغرناطي والشكوري والأمازيغي والحساني والعيساوي وگناوة ،تحت نغمات وكلمات وأشعار من وحي المناسبة، مشيدة بما يوليه ملكنا محمد السادس نصره الله من عناية خاصة لدعم الوئام الديني.

وقد سلط هذا الحفل الضوء على الكاتبة والمؤلفة كاتيا ابرامي أزولاي ،من خلال تكريمها ،وعرض نبذة تعريفية مميزة عن حياتها، لمساهمتها الفعالة في بناء الصرح الثقافي المغربي والصويري بالخصوص.

وفي اليوم التالي، احتضنت الزاوية القادرية حفل اختتام هذه النسخة، من خلال تنظيم أمسية دينية صوفية، بحضور شخصيات من الديانات التوحيدية الثلاث.
وبالتالي، فاختيار مدينة الصويرة لاحتضان مهرجان”روح الثقافات” ليس وليد الصدفة، فقد ظلت موكادور ،وعلى مر العصور، أرضا للسلام و الحوار بين الثقافات، و رمزا للتسامح والتعايش بين الأديان.

هيئة التحرير7 مارس، 2023

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *