التأمت مساء اليوم الخميس بمدينة الدارالبيضاء، ندوة صحافية لإماطة اللثام عن ملتقى المالية التشاركية الذي سيجمع مختصين وخبراء في هذا المجال في الفترة الممتدة بين السادس عشر والثامن عشر من الشهر الجاري بعد أن اختار شعاره تحت عنوان “المالية التشاركية أداة إدماج ورافعة للتنمية”.
وفي هذا الخصوص، كشف عبد الرحمان لحلو، رئيس أكاديمية المالية التشاركية في تصريحه ل “الأيام 24” إنّ الملتقى يعتبر بمثابة تجسيد وامتداد للهوية قبل أن يضيف بالقول: “سبب إنشاء الأكاديمية هو التثقيف المالي الذي يسعى إلى تبسيط المفاهيم المتعلقة بالمالية بصفة عامة والمالية التشاركية بصفة خاصة بالنسبة للمواطنين، سواء خواص أو شركات أو مؤسسات”.
وأوضح أنّ المبتغى من التثقيف المالي هو الإدماج أو الشمول المالي، مبرزا أنّ الأمر يتعلق بورشة كبرى فتحتها الحكومة على اعتبار أنها تساعد على التنمية، وهو يعود بذاكرته إلى الوراء، مستحضرا سنة 2015، سنة خروج قانون المصارف التشاركية وديباجته التي كانت تسعى على حد تعبيره إلى أن يساهم قطاع المالية التشاركية في التنمية والإدماج المالي.
ووضع الأصبع في المقابل على الغاية الأخرى من التثقيف المالي، والمتمثلة في إدخال مجموعة من الأشخاص ممن فرّوا من المنظومة المالية لأسباب متعددة، من بينها قناعات شخصية ودينية تخص عدم التعامل مع الأبناك ومع شركات التأمين لقناعات شرعية، يردف شارحا.
وأشار إلى أنّ ملتقى المالية التشاركية يعدّ أكبر ملتقى بعد ملتقى سابق من خلال نشاطين، الأول معرض خاص بالبنوك التشاركية وشركات التكافل المطابقة للشريعة والمتعلقة بالتأمين، إضافة إلى شركات التصكيك التي تُصدر الصكوك تابعة للسوق المالية دون نسيان البورصة ودورها في هذا المجال إلى جانب ندوات تفاعلية تضيء مواضيع مرتبطة بالمالية التشاركية على مدى ثلاثة أيام، يفصح المتحدث نفسه.
Laisser un commentaire