رد المستشار البرلماني عن حزب الاستقلال، لحسن أحداد، على معطيات مجلة “بلومبورغ” التي تشير فيه إلى تضاعف استيراد المغرب للغازوال الروسي، مؤكدا بأن ” الغاز الروسي ليس محظور بل يخضع للتسقيف، ويمكن استيراده من جميع الدول”.
وأضاف أحداد الذي حل ضيفا على ” مؤسسة الفقيه التطواني” اليوم الجمعة، أن ” أمريكا حددت هذا السقف من أجل عدم استفادة روسيا من عائدات الطالقة، وبه فأي دولة يمكنها أن تشتري الغاز الروسي، غير أن الشركات المغربية لا تقوم بذلك بسبب ارتباطاتها القوية بعملائها بأوروبا الذين يشددون على التخلي عن الغاز الروسي”.
وأكد المستشار البرلماني عن حزب الاستقلال أن ” ما يتم ترويجه من معطيات حول استيراد شركات محروقات مغربية للغاز الروسي بثمن أقل وبيعه في السوق الوطنية بثمن أعلى، هو “غير صحيح”، ومروجوه لا يحلون بالمسؤولية الوطينة”.
وأردف المتحدث ذاته، أن ” المغاربة يتعاملون مع مغالطات كبيرة في مجال المحروقات، والحكومة الحالية هي الوحيدة في التاريخ التي قامت بفرض الضريبة على شركات المحروقات”.
Laisser un commentaire