استفاد أزيد من خمسين تلميذا وتلميذة ينتمون لمختلف المستويات في ثانوية القصيبية التابعة لمديرية التعليم بسيدي سليمان، من دورة تكوينية في مجال الصحافة، تندرج في إطار التحضير لمشاركة المؤسسة في برنامج الصحافيين الشباب من أجل البيئة في دورته الـ21 الذي أطلقته وزارة التربية الوطنية بشراكة مع محمد السادس لحماية البيئة.
ونظم النشاط التكويني الذي أطره الزميل محمد كريم بوخصاص الصحافي بأسبوعية “الأيام” نادي التنمية الذاتية بالمؤسسة، وهو برنامج تفاعلي تكويني يهدف لتأهيل وتطوير مهارات التلاميذ بمساعدة أساتذتهم من خلال الانخراط في البرامج الطموحة التي تضعها الوزارة الوصية، ودفع المتمدرسين لتحقيق النجاح ليس فقط في الدراسة وإنما أيضا في الحياة لاكتشاف قدراتهم وتطويرها، فيما تمحور حول تقنيات إعداد الربورتاج الصحافي كجنس صحافي يعتمد الوصف وتقريب الحقائق والمشاهد من القراء.
وقال مدير ثانوية القصيبية رشيد لحرش، إن “المؤسسة في إطار انفتاحها على محيطها تسعى دائما إلى تطوير إمكانيات التلاميذ وصقل مواهبهم، وتشجيعهم على التقدم في المسابقات الإقليمية”.
وأضاف في كلمة بالمناسبة، أن “هذه الدورة التكوينية تروم تمكين المشاركين في المسابقة وتلاميذ آخرين أبدوا اهتمامهم بمجال الصحافة من الاستفادة من تجربة ممارس في الميدان”.
من جانبها، قالت جهان وريع منسقة النادي وأستاذة علوم الحياة والأرض بالمؤسسة، إن “المؤسسة تزخر بطاقات إبداعية تحتاج مثل هذه الفضاءات الموازية للدرس في الفصل الدراسي لإطلاق مواهبها”.
وأضافت أن “الثانوية تسعى إلى تقديم منتوج صحافي متميز يتماشى مع موضوع التلوث البيئي الذي حدده القائمون على المسابقة في دورة هذه السنة، وفي الوقت ذاته منطلقا من المحيط المحلي الذي يعايشه التلاميذ كل يوم في محاولة للتحسيس بأهمية الحفاظ على البيئة”.
يشار إلى أن برنامج الصحافيين الشباب من أجل البيئة في دورته الواحد والعشرين يحمل شعار “التلوث البيئي.. كوكبنا يختنق، لنبادر”.
Laisser un commentaire