الخميس, 30 مارس, 2023 إلى 14:13
الرباط – سلط المشاركون في جلسة نقاش انعقدت، في إطار أشغال الدورة الأولى من اليوم الوطني للصناعة، أمس الأربعاء بالدار البيضاء، الضوء على أهمية التكوين والابتكار والبحث العلمي كرافعات أساسية للتنافسية الصناعية.
وخلال هذه الجلسة التي تمحورت حول موضوع “الكفاءات في القطاعات الصناعية”، شددت المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، لبنى اطريشة، على ضرورة ترسيخ العقلية الصناعية وإعداد جيل قادر على مواكبة التطور المستمر.
وأشارت في هذا الصدد إلى أنه تمت مباشرة هذا الورش بتعاون وثيق مع الوزارة الوصية والمهنيين في المجال، مما مكن من توفير 100 مسار تكويني جديد تفضي إلى الحصول على دبلومات وشهادات تأهيلية.
ومن جهته، أبرز المدير المكلف بالشؤون المؤسساتية في جامعة محمد السادس متعددة التخصصات، خالد بادو، أهمية وضع المعرفة في خدمة الصناعة المغربية، لاسيما في مجال البحث التطبيقي وريادة الأعمال والابتكار.
وقال السيد بادو إنه لا يمكن تلبية الحاجة في مجالات الابتكار والأمن الإلكتروني والذكاء الاصطناعي إلا من خلال تأمين تكوين جيل جديد في هذا المجال، الذي سيضع خبراته رهن إشارة الصناعة الوطنية.
من جانبه، شدد رئيس تجمع الصناعات المغربية للطيران والفضاء، كريم الشيخ، على أهمية التكوين المستمر و”التعلم من خلال الممارسة” كرافعات لتنافسية القطاع الصناعي، مشددا على ضرورة تطوير التكوينات وفق التطورات، التي تشهدها القطاعات، من أجل تثمين أفضل للرأسمال البشري.
وبدوره، أكد رئيس فيدرالية الصناعات الجلدية، عز الدين جطو، على ضرورة الاعتماد على التكوين المهني لتوفير جيل جديد من الشباب قادر على العمل بالآلات العصرية.
وتابع أن “التحدي يظل كبيرا بالنسبة لنا. وإذا أردنا تحقيق نمو بنسبة 25 في المئة سنويا، فإنه يتعين علينا الاعتماد على الجامعات ومراكز التكوين” لبناء قدرات الأجيال الشابة.
ويعد هذا الحدث، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمبادرة من وزارة الصناعة والتجارة والاتحاد العام لمقاولات المغرب، والذي يعرف مشاركة ممثلين عن الوزارات والمؤسسات المعنية وكذا الفيدراليات المهنية والفاعلين الخواص، منصة لتبادل الرأي حول الرهانات الاستراتيجية لتنمية القطاع، وأولويات الاستراتيجية الصناعية الجديدة.
وسيتم إدراج اليوم الوطني للصناعة، الذي سينظم خلال الدورات المقبلة على مستوى الجهات قصد تثمين الإمكانات الصناعية المحلية ومعالجة التحديات الخاصة المرتبطة بها، ضمن أجندة الأحداث الاقتصادية، باعتباره موعدا سنويا مرجعيا للصناعة بالمغرب.
Laisser un commentaire