
سهام البارودي – كود//
ماكاينش شي واحد مزلوط مقاتل مع الحياة و عندو الكرا يخلصو و الما و الضو و تابعو الكريدي ديال الحانوت غايدير الخير فواحد اخر فحالو و لا اكفس منّو ! غايشد فلوس صحيحة من عند النّاس و يمدها لناس اخرين ! مستحيل هاد القضية ما عدى لاكان داك السيد نبي ! و حيت الانبياء سالاو راه حتى هادشي سالا ! فا كيفاش بنادم كايتحيمر و يتكلخ و يعطي فلوسو لدوك اليوتوبرات و الشيوخ الشلاهبية باش يديرو الفلوس على ظهرو باسم الخير و الاحسان ؟! هذا راه سؤال خاص يجاوب عليه شي اختصاصي فعلم النفس هوا و شي اختصاصي فعلم الاجتماع و يجيبو معاهم شي واحد كايوجد الدوكتورا فالهجرة باش يعاونهم فالفقرة الخاصة بالجالية المغربية لي محطمة الرقم القياسي فهادشي د تسيفيط الفلوس لهاد النصابة لي كاينصبو باسم الخير و للاحسان ! بنادم كايخدم بالسميگ فاوروبا و لا عايش غا بالمساعدات و كايمشي تاهوا يجري لويستيرن يونيون باش يسيفط لمّي نعيمة لي الكونط بونكير ديالها مفرگع على ديالو و الدار ديالها كبيرة على ديالو و الماكلة ديالها غالية على ديالو !
مؤخرا بانو شي ڤيدوات ديال شي شلاهبي اختصاصي فالجالية المغربية كايجمع السراتل و المضام و الدبالج ديال العيالات فالجوامع فأوروبا و قبل منّو بزاف ! يوتوبورات و داعيات نهار كايبان النهار الاول كايكون يضحك و يخبي فمّو حيت الضراس ماعندوش ! امگرد ! ضعيّف و گليوّل و باين عليه آثار سنوات د الزلط و سوء التغذية، ساكن فشي دار بلدية قديمة، كايشد طاكسي كبير لابغا يديبلاسا، و غي بدا كايتعاطى لهادشي د أعمال الخير و قفة رمضان و حولي العيد الكبير و كسوة العيد الصغير كايدير لاباس و يزيان و يغلاض و يشري تاهوا الحديدة و يبدل ديك الدّار د الكرا بشي دار مزيانة و متيسعة و مصبوغة بالخيال و يولي يضرب على يمّاهم النايك و الاديداس و ماكاين غا التيشورتات و السبرديلات …
و هاكاك مازال كاينين الهبّال و الحمّاق و المكلخين لي كايعطيو فلوسهم للبراني باش يدير الخير ! و عند بالهم راهم كايديرو الخير ! كايشوفو بعينيهم النصاب الاول و النصاب الثاني و النصاب الثالت و الرابع و الخامس و تقول واش كايتعلمو الدرس !
باش تعرف بلي بزاف د المغاربة سواءا داخل المغرب و لا خارجة كاتحكم فيهم العاطفة بشكل كبير ! شعب عاطفي ! ماكايخدمش عقلو باش ياخد القرارات لا! لي بكا كايبكي معاه و لي طيح عليه جوج دمعات كايتيقو … هادي ماسميتهاش النية و لا الخير و لا الكرم ! هادي سميتها الكالاخ ! الانسان عندو الگبص فمخّو و هنا كاين سؤال مهم كانطرحو على راسي :
واش هاد الناس لي كايسيفطو الفلوس لأبو فلان و للشيخ بن فلان و اليوتوبر فلان واش بصح فنيتهم يديرو الخير و يساعدو و لا باغين غا الاجر و صافي كايقوليك “مهم انا عطيت الفلوس بنية المساعدة واش يوصلو واش مايوصلوش التقليد عليهم” ؟ حيت لاكانت فنيتك المساعدة بصح راه غاتبذل مجهود باش تتأكد انه المساعدة ديالك مشات للشخص لي محتاجها ! أما لاكنتي كاتصدق غا حيت عارف راسك مخنزها جرائم و ذنوب و باغي الأجر و صافي ديك الساعة راه ماسميتها صدقة سميتها غسيل الذنوب ! فحال داكشي د غسيل الاموال ! هاكو الفلوس وعطيوني صكوك الغفران !