محمد منفلوطي_ هــــبة بريس
علمت “هـــبة بريس” من مصادرها، أن حوالي 60 هكتارا من المحاصيل الزراعية كانت ظهر اليوم الخميس في مرمى النيران التي اندلعت في ظروف غامضة بمجموعة من الحقول بتراب جماعتي امزورة وأولاد سعيد دائرة سطات شكلت موضوع بحث وتحقيق من قبل رجال الدرك الملكي والسلطات المحلية، وهي الواقعة التي خلفت تذمرا واستياء وهلعا بين صفوف الفلاحين الذين باتوا متخوفين على محاصيلهم في زمن تعرف فيه المنطقة ارتفاعا مهولا في درجة الحرارة.
وأضافت مصادرنا، أن تأخر عناصر الوقاية المدنية، جعل العديد من الفلاحين يهرعون إلى عين المكان لتقديم العون مستعينين بتقنيات بدائية في محاولة منهم لتطويق الحرائق، قبل أن يتدخل رجال الاطفاء الذين تمكنوا من السيطرة عليها، فيما فتحت عناصر الدرك الملكي بمركز أولاد سعيد بمعية قائد امزورة وقائد أولاد سعيد تحقيقاتهم لمعرفة الأسباب الرئيسية وراء هذه الفاجعة التي تعيد إلى الأذهان من جديد سيناريو الحرائق التي تلتهم كل سنة العديد من الهكتارات الفلاحية مخلفة دمارا كبيرا واستياء بين صفوف الفلاحين الصغار.
وأكدت ذات المصادر، أن التحقيقات المكثفة التي باشرتها عناصر الدرك الملكي مكنت من توقيف أحد المشتبه فيه بتعليمات من النيابة تمهيدا لاحالته على أنظارها لاستكمال التحقيقات معه.
ويشار، أنه ومع كل حادثة حريق، يطرح موضوع التأمين عن المخاطر المحدقة بالمنتوجات الفلاحية من جديد لاسيما في هذه الظرفية العصيبة التي تمر بها البلاد جراء توالي سنوات الجفاف وضعف الانتاج الفلاحي، مما يتطلب من الوزارة الوصية العمل على مواصلة تفعيل التوجهات الاستراتيجية التي جاء بها مخطط المغرب الأخضر مع اعتماد سياسات تروم تدبير المخاطر المحدقة بالمنتوج الفلاحي عبر بلورة نظام تأميني كفيل بتحسين مناخ الأعمال بالقطاع.
Laisser un commentaire