حذر الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، من “دعوات علمانية” في الداخل تنادي بتغيير قوانين البلد بما يخدم الأجندات الدولية، مؤكدا أن لذين يطالبون بتغيير أحكام الإرث مثلا، لا يقدمون ما هي المنظومة البديلة التي يقترحون عوض تلك التي يريدون هدمها من الأساس.
واعتبر بنكيران الذي كان يتحدث في اجتماع عقدته أمس السبت الأمانة العامة للحزب، أن الواقفين وراء هذه الدعوات، “يجب أن يغيروا الدستور والنظام كذلك،لأنه لا معنى للمطالبة بهذه التغييرات في دولة يرأسها أمير المؤمنين، وبالتالي عليهم أن يكشفوا عن حقيقة ما يريدون فعلا”.
ودعا بنكيران قيادة حزبه، حسب ما نقل عنه الموقع الرسمي للبيجدي، إلى عدم الاستهانة بالأمر واعتباره بسيطا، لاسيما أن هناك في الخارج من يتعرض للملك وللدولة، مسجلا أنه ورغم ما يمكن أن يقال فإن موقفنا من الملكية قناعة راسخة وعلاقتنا بالملك استراتيجية، والمغاربة كلهم الآن واعون بهذا رغم ما يمكن أن يكون لهم من تحفظات وملاحظات.
وضمن بيان شديد اللهجة، عبّر حزب العدالة والتنمية عن رفضه دعوات قال إن بعضها تجرأ على الدعوة الصريحة إلى المناصفة في الإرث ضدا على النص القرآني الصريح المنظم للإرث، وضدا على مقتضيات دستور المملكة، وفي تحد صارخ للإطار الواضح والثابت الذي حدده الملك أمير المؤمنين في سياق حديثه حول مدونة الأسرة.
وأدانت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية ضمن بيان سابق لها، حمل توقيع أمينه العام عبد الإله بنكيران “بقوة مثل هذه الدعوات الشاردة إلى المناصفة في الإرث في جرأة غير مسبوقة وتحدّ صارخ للآيات القرآنية الصريحة للمواريث، وهي كما هو معروف آيات قطعية الثبوت قطعية الدلالة”.
وأكدت قيادة “البيجدي”، أن الأخير، قرر عدم الارتكان للصمت، وأن يتحرك لقطع الطريق على توجه وأفكار تبنتها هيئات مدنية وحقوقية تسعى إلى تنفيذ إملاءات خارجية، مشيرة إلى أن هناك مواقف بهذا الشأن داخلية تسندها توجهات خارجية للمس بالشريعة الإسلامية، في معاكسة لتوجهات المجتمع المغربي.
Laisser un commentaire