هبة بريس – الرباط
عقد المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية اجتماعه العادي، برئاسة محمد أوزين الأمين العام للحزب بحضور رئيس الحزب محند العنصر.
و خصص هذا الإجتماع لدراسة أهم المستجدات السياسية والإقتصادية والإجتماعية في الساحة الوطنية ، وتقييم السياسات العمومية المرتبطة بها ، وكذا لمواصلة تنزيل الدينامية التنظيمية والسياسية الجديدة التي أسس لها الحزب منذ مؤتمره الوطني الأخير .
وفي هذا الصدد، وبمناسبة العيد الأممي للشغل، توجه الحزب بالتحية والتقدير لكافة الأجراء والشغيلة على مجهوداتهم الجبارة وكفاحهم اليومي في خدمة الإقتصاد الوطني في سياق صعب ومطبوع بالتحديات الناجمة عن الأزمة بأسبابها الجيواستراتيجية والتحولات البنيوية للأسواق العالمية ، وبمسبباتها الداخلية المترتبة عن عجز السياسات العمومية المتهجة من طرف الحكومة على تقديم بدائل واضحة المعالم للخروج من هذه الأزمة المتفاقمة يوما بعد يوم،
ومن هذا المنطلق، اعتبر الحزب محطة فاتح ماي امتحانا حقيقيا للحكومة والنقابات على السواء لقياس مدى جدية الحوار الاجتماعي الذي تسوق له الحكومة، في غياب أية إجرءات ملموسة تترجم شعاراتها ووعودها السخية، ليبقى السؤال حول مدى قدرة الحكومة وهي تخاطب المواطنين والمواطنات ليلة فاتح ماي على الإعلان عن الزيادة العامة الموعودة في الأجور وتخفيض شامل في الضريبة عن الدخل ، والكشف عن التدابير العملية لتنفيد التزامات ميثاق 30 أبريل 2022 ، أم أن الحكومة ستلجأ كعادتها للغة التبرير والتسويف ، وتسويق شعارات الحوار من أجل الحوار ، ومواصلة سياسة الهروب إلى الأمام ! . وفق المصدر ذاته
Laisser un commentaire