نبهت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل لضياع نحو 4000 منصب شغل قار مباشر وغير مباشر، بعد أزيد من 7 سنوات من توقيف الإنتاج بمصفاة لاسامير، مشيرة إلى التأثير السلبي المشهود على الرواج التجاري للمدينة والحرمان من المكاسب المتعددة التي تستفيد منها المحمدية ونواحيها.
وسجلت الفرع الاقليمي للنقابة بالمحمدية، بمناسبة تخليد العيد الأممي للطبقة العاملة، تراكم الخسائر الاقتصادية والمالية للمغرب واشتعال أسعار المحروقات وتهديد الأمن الطاقي للمغرب، مؤكدا أن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، تجدد مطالبها بإحياء شركة سامير وعودتها في أقرب الآجال إلى المعادلة الطاقية للمغرب والحد من حجم الخسائر الفظيعة التي يتكبدها المغرب من جراء ذلك.
وشددت النقابة على وجوب الاهتمام والمعالجة للأوضاع الاجتماعية المزرية لعمال سامير الذين يعيشون بأقل من 60 بالمائة، من أجورهم، إضافة إلى حرمانهم من حقوقهم في التقاعد وحيث يواجهون في كل لحظة شبح التسريح من العمل ما لم تنجح مساعي إنقاذ الشركة المرتبطة أساسا بالقرار السياسي للدولة المغربية.
وفي سياق متصل، اعتبرت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ، “أننا نعيش زمن الردة السياسية والحقوقية وتحكم حكومة الاقطاعيين في كل مؤسسات الدولة، من بعد سرقة أصوات المغاربة في الانتخابات الأخيرة واستغلال فقرهم وحاجتهم الماسة من بعد الكورونا، حتى وجدنا أنفسنا أمام حكومة اختلط فيها الحابل والنابل وتزاوج فيها السلطة والمال بالعلالي وبدون نية في الطلاق، وذلك ضد كل الشعارات والمطالب الكبيرة لحركة 20 فبراير 2011 التي راهن المغاربة”.
وسجل المصدر ذاته، أن الحكومة الحالية، لا تمتع بسند شعبي وجماهيري ولا بعلاقات دولية تسمح بالترافع المطلوب حول القضية الوطنية الأولى التي تتعرض لمخاطر كبيرة في ظل السياق الدولي والإقليمي المهتز والمفتوح على كل المخاطر والمفاجئات.
وقالت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن المغاربة أصبحوا على عهد الحكومة الحالية، مهددين في أمنهم المائي والغدائي والطاقي وسقط القناع عن المخطط الأخضر حينما حرم المغاربة حتى من الوصول لاقتناء البطاطا والبصل والطماطم وأصبح اللحم الأحمر والأبيض من باب الخيال العلمي.
Laisser un commentaire