الأحداث من الرباط
تعرف مدينة تمارة،إنعدام فضاءات ترفيهية عمومية لفائدة الأطفال،مما يطرح أكثر من علامة استفهام أين دور المجلس الجماعي للمدينة..؟
غياب المساحات الخضراء وفضاءات الترفيه وانعدامها بمدينة تمارة،جعل الآباء في ورطة لمواجهة أطفالهم،إذ لا يجد معظم الآباء أماكن للترفيه والاستمتاع بالوقت رفقة أبنائهم،مما يجعلهم يتكبدون عناء التنقل ( إن استطاعوا)نحو مدن مجاورة للمدينة بحثا عن فضاءات للترفيه والترويح عن فلذات أكبادهم وهو الأمر الذي يثقل كاهلهم ماديا.
حسب المتتبعين للشأن المحلي،الإهمال سيد الموقف،والتجاهل السمة الغالبة على تفكير المجالس المنتخبة ولا يزال إلى حدود الساعة،فمعظم المجالس السابقة للمدينة لم تضع ضمن أولوياتها إشكالية غياب فضاءات الترفيه وهذا يؤكده حال المدينة التي تسير خلافا للمادة 41 من الميثاق الجماعي،التي تنص على أن المجالس الجماعية تساهم في إنجاز وصيانة وتدبير التجهيزات الاجتماعية والثقافية والرياضية.
جريدة الاحداث الإلكترونية،زارت الفضاء البسيط والوحيد المخصص للأطفال،بأرض قحلاء،ألعاب متآكلة وكأنها أطلال بألوان باهتة،أفقدتها حرارة الشمس جماليتها،وأكياس بلاستيكية ملقاة على جنبات الفضاء،وصف لا يمكن أن نستثني منه الحديقة الوحيدة الموجودة بقلب حي المسيرة1المعروفة لدى الساكنة باسم”حديقة النعحة”،أمر يثير استياء المواطن التماري،ويجعله يطرح علامة استفهام كبيرة،لماذا كل هذا التجاهل والتهميش للحدائق العمومية والفضاءات التي من شأنها ان تبهج قلوب أطفال مدينة تمارة …؟
بين مسؤولية الأحزاب المنتخبة،والمجلس الجماعي لمدينة تمارة والتجاهل يبقى أبسط حق للطفل التماري معدوم… فهل من مغيث…؟
الأحداث7 مايو، 2023
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire