https://www.youtube.com/watch?v=IO3hQb0exOU
نظم العشرات من الصحافيين التونسيين اليوم الخميس، في العاصمة التونسية وقفة احتجاجية للتنديد بالقمع الذي يتعرضون له من طرف سلطات البلاد، متّهمين إياها بتوظيف القضاء للتضييق على الصحافيين ووسائل الإعلام.
واحتشد عدد من الصحافيين أمام مقر “النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين” بالعاصمة، مرددين شعارات من قبيل “املأ السجون يا قضاء التعليمات” و”حريات حريات دولة البوليس انتهت”.

وبحسب ما نشرته النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين على صفحتها بالفيسبوك، فإن هذه الوقفة تمت بدعوة منها، للتنديد بالحكم الاستئنافي الصادر في حق مراسل إذاعة “موزاييك إف إم” الخاصة خليفة القاسمي، والقاضي بسجنه خمس سنوات لنشره معلومات أمنية.
ويشار إلى أن خليفة القاسمي توبع بتهمة “إفشاء عمدا إحدى المعلومات المتعلقة بعمليات الاعتراض أو الاختراق أو المراقبة السمعية البصرية أو المعطيات” بحسب ما صرحت به هيئة دفاعه للصحافة.

من جهته قال نقيب الصحافيين مهدي الجلاصي في كلمة ألقاها خلال وقفة اليوم، “هناك توجه واضح وصريح من السلطة نحو تكميم الأفواه ونحو التضييق أكثر ما يمكن على الصحافة وحرية التعبير”.
وأضاف ذات النقابي الذي كشف أن حوالي 20 صحفيًا يحاكمون أمام القضاء بسبب عملهم، قائلا: “هي صيحة فزع أخرى على واقع الحريات وواقع المحاكمات التي يتعرض لها عدد كبير من الصحافيين والنقابيين والمدونين، اليوم آلة المحاكمات شملت الجميع”.


