أعلن محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، اليوم الجمعة، على هامش تقديم النسخة الـ28 من المعرض الدولي للنشر والكتاب المرتقب ما بين 2 إلى 11 يونيو 2023، استمرار هذا المغرض بالعاصمة الرباط، موضحا أن الدار البيضاء التي كان المعرض يقام بها سابقا سيكون لها معرض خاص بها مستقبلا.
وكشف الوزير، خلال تقديم هذه الدورة التي تستضيف كضيف شرف كيبيك-كندا، أن الدار البيضاء سيكون لها معرض دولي للشباب والطفولة، مشيرا كذلك إلى المعارض الجهوية التي تحاول الوزارة تدعيمها، مضيفا أن هناك إرادة من جميع الجماعات والجهات لتطوير تواجد الكتاب.
وأكد بنسعيد أن بقاء المعرض الدولي للنشر والكتاب يأتي انسجاما وكون الرباط هي عاصمة الثقافة المغربية، كما أن عددا من الناشرين عبروا عن ترحيبهم بتنظيم النسخة السابقة بهذه المدينة.
وأورد وزير الثقافة أن هذه الدورة سيتم خلالها معالجة بعض النواقص التي كانت خلال السنة الماضية.
وأشار الوزير إلى أن النسخة السابقة كلفت الوزارة إلى جانب شركائها ما يقدر بـ33 مليون درهم بينما كان العائد المباشر منها ما يناهز 115 مليون درهم كرقم معاملات.
وفي هذا الإطار أكد الوزير أن هذا الرقم يؤكد أن الاستثمار في المجال الثقافي له عوائد مهمة، مشيرا إلى ضرورة الاهتمام بالصناعة الثقافية مع انخراط القطاع الخاص في هذا الاستثمار.
ولفت الوزير إلى أن اختيار كندا ضيف شرف يأتي تخليدا للذكرى الستين للعلاقات مع هذا البلد الصديق، مشيرا إلى أن هذا البلد يضم عددا مهما من مغاربة الخارج، حيث سيتم تنظيم أنشطة ولقاءات خاصة بهم، مشيرا في السياق ذاته إلى تخصيص فضاء للقارة الإفريقية سيتضيف كاتب نيجيري حاصل على جائزة نوبل سنة 1986.
وفي هذا السياق أفاد الوزير أن اختيار الدول يكون بتنسيق مع شركاء الوزارة، وعلى رأسهم وزارة الشؤون الخارجية، مشيرا إلى اختيار دولة كندا هذه الدورة تم قبل أن تأتي هذه الحكومة، مضيفا أن الدورة السابقة كان لزاما ان تحتفي بالدول الإفريقية، انسجاما مع اعتمارد الرباط كعاصمة للثقافة الإفريقية.
وحول أسباب الاقتصار على اختيار دولة واحدة خلال كل دورة كضيف شرف، أفاد بنسعيد أنها عادة عالمية في مثل هذه المعارض، مشيرا إلى أن الاقتصار على ضيف واحد يضمن أن يكون الاهتمام به كما يجب.
Laisser un commentaire