قال مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن الحكومة تشتغل منذ 15 أبريل الفارط، في دراسة ومناقشة مسودة النظام الأساسي لكل فئات التعليم، مبرزا أنه تم عقد عدد من الاجتماعات، ومن المرتقب عقد أخرى.
وقال في ندوة صحفية تلت الاجتماع الأسبوعي للحكومة، إن “الحكومة تشتغل منذ 15 أبريل الماضي، وتم الشروع في دراسة ومناقشة مسودة النظام الأساسي لكل فئات التعليم، ومشاريع القرارات التطبيقية المتعلقة به، وعُقدت خمسة اجتماعات لحد الآن، وغدا الخميس سيكون اجتماع جديد والجمعة أيضا، وبعدها سينظم اجتماعين كل أسبوع، لنصل قبل الصيف إلى النظام الأساسي الموحد”.
وأوضح بايتاس أن الحكومة أعطت التعليم، ومنذ تنصيبها أهمية قصوى، “الحكومة اعتبرت أن من بين مداخيل تثبيب ركائز الدولة الاجتماعية هو التعليم، إلى جانب الشغل والصحة”.
وأضاف في نفس السياق “في الصحة، هناك توجيهات الملك المرتبطة بالحماية الاجتماعية، ويحق للمغاربة الافتخار بالمنجز الحكومي، لكن مازال المسار طويلا ويتطلب مواصلة التعبئة بنفس النفس”.
وسجل أن الحكومة قامت بمجموعة من المبادرات في التعليم، “والإجراءات أظهرت أن الحكومة تريد بناء إصلاح حقيقي لكن في شراكة مع النقابات، لهذا العمل لازال مستمرا بخصوص النظام الأساسي الموحد، والإطار العام للاتفاق حوله مع الفرقاء الاجتماعيين أظهر ملامح مهمة جدا، مما سيعطي إجابات كبيرة لجميع أطر التعليم في بلادنا بمختلف فئاتهم”.
ورفض بايتاس، التعليق على تأييد محكمة الاستثنئاف الأحكام بالحبس التي صدرت في حق أساتذة التعاقد، أمس الثلاثاء، قائلا “ لا يحق للحكومة أن تتدخل في القضاء”.
Laisser un commentaire