بعد تجربته الأولى في مجال التأليف من خلال كتابه “الإسلام والإعلاموفوبيا” الصادر عن دار الفكر في دمشق عام 2010، عاد الإعلامي والباحث المغربي في التواصل والحوار الثقافي المحجوب بنسعيد إلى معانقة هموم الكتابة، بعد طرحه مولودا علميا جديدا، عبارة عن كتاب بعنوان “قضايا في الحوار والاتصال” يَضُم في ثناياه مجموعة من المقالات البحثية والخواطر والتأملات حول قضايا الحوار الحضاري والصور النمطية عن الآخر والاتصال والإعلام، إضافة إلى مواقف بشأن عدد من القضايا التي شغلت بال الرأي العام خلال أزمة كورنا.
ويَجُرُّ الكاتب خلفه تجارب حافلة كونه عمل لسنوات مديرا لمركز الإعلام والاتصال في منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإسيسكو)، وهو ما يتجلى في مضمون كتابه الذي يعلي من شأن الحوار والتعايش بين أتباع الأديان، ويرصد الإشكالات التي تتصاعد بسبب فقدانه، مثل تعزيز خطاب التخويف من الإسلام والمسلمين وتكريس بعض الصور النمطية.
ومن ضمن خلاصات الكتاب الذي يضم بين دفتيه 37 مقالا متميزا، أن العالم اليوم في أشد الحاجة إلى تعزيز قيم الحوار على مختلف الأصعدة وبصورة خاصة على الصعيد الديني بين أتباع الأديان، وبشكل خاص بين القيادات الروحية والنخب الفكرية والعلمية والثقافية، من أجل مواجهة العنف والغلو والتطرف والكراهية وعدم احترام كرامة الإنسان وحقوقه.
Laisser un commentaire