هبة بريس _ وكالات
أعلن الناشط الجزائري، رشيد نكاز، أن محكمة تيزي وزو، شرقي العاصمة الجزائرية، برأته في قضية “تهريب أجهزة اتصال لاسلكية”.
وقررت المحكمة الجزائرية إسقاط التهم عن السياسي الجزائري المعتزل وإعلان براءته، بعد ثماني سنوات على اتهامه من جانب الجمارك الجزائرية بـ “التهريب”.
وشكر المعارض الجزائري، في منشور على صفحته الرسمية بفيسبوك، محامييه، كاشفا أنه “أجاب في آخر جلسة على أسئلة القاضي على الرغم من الأمراض العديدة التي يعاني منها”.
وأبدى نكاز أمله في أن “يستفيد المعتقلون الآخرون والمتهمون الأبرياء من نفس الحكمة والتسامح في محاكم بلدنا الغالي”.
وأعلن المعارض الجزائري، الذي أفرج عنه، في يناير الماضي، في قضية أخرى تتعلق بـ”التحريض على العنف عبر شبكات التواصل الاجتماعي” بعفو رئاسي، أن الرئيس عبد المجيد تبون أمر برفع حظر السفر عنه إلى الولايات المتحدة حيث تقيم عائلته، لتلقي العلاج.
وكتب نكاز آنذاك: “بعد 1200 يوم من السجن والإقامة الجبرية والمنع من مغادرة البلاد، أمر أخيرا الرئيس عبد المجيد تبون رفع قرار المنع من مغادرة التراب الوطني المفروض على رشيد نكاز منذ 2019”.
وشكر نكاز الرئيس تبون على الاستجابة لرسالة كان بعث بها “يطلب منه التدخل شخصيا حتى يتمكن من مغادرة البلاد بشكل قانوني والخضوع لعملية جراحية في أسرع وقت ممكن”.
وأوضح المعارض الجزائري في هذه الرسالة أنه مصاب بمرض خطير في العينين وبسرطان البروستات.
ونظرا لمنعه من مغادرة البلاد، كتب أنه لا يزال “رهن إقامة الشرطة” في الشلف شمال غربي الجزائر و”منع من مغادرة البلاد” منذ إطلاق سراحه من السجن، على حد قوله.
وأطلق سراح نكاز في 18 يناير لـ “أسباب إنسانية” بعدما حكم عليه بالسجن خمس سنوات في يوليو 2022 لدعوته إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية عام 2019.
وجاء إطلاق سراحه بعد أسبوعين على إعلانه التخلي عن الحياة السياسية، في رسالة أعدها من زنزانته وسلمها لأقاربه.
Laisser un commentaire