نقلت صحيفة لو فيجارو الفرنسية أول تصريح لوالد نائل الشاب الذي يبلغ من العمر 17 سنة ولقي مصرعه في نانتير على يد أحد أفراد الشرطة الفرنسية بعد مخالفته لإحدى قواعد المرور البسيطة، وأدت واقعة مقتله إلى اندلاع مظاهرات واحتجاجات وأعمال شغب واسعة المدى بفرنسا.
وأعلن والد نائل، هشام حموتي، اليوم الأربعاء إنه رفع دعوى مدنية وقرر تنصيب نفسه مطالبا بالحق المدني عن مقتل ابنه، مؤكدا أنه تأثر كثيرا بوفاته.
وقال الرجل البالغ من العمر 42 عامًا من كولومبيس، وهي بلدة قريبة من نانتير في منطقة Hauts-de-Seine: أنا أرفع دعوى قضائية من أجل العدالة.
وكشف كيف علم بوفاة ابنه: « اتصل بي أحد أصدقائي ليخبرني أن شاًبا يبلغ من العمر 17 عاًما قد أصيب برصاصة في نانتير، ثم علمت أنه ابني بالصدفة عندما رأيت صورته، وفي هذه اللحظة انهارت أعصابي.
لم يكن هشام على علاقة بابنه الذي كان يبلغ من العمر 17 عامًا وقت وفاته، وفقًا للصحيفة الفرنسية، حيث شرح والد نائل حياتهما قائلاً: اتخذت في حياتي خيارات جعلتني غير قادر على حضور ولادته، ولم أرَ خطواته الأولى ولا كلماته الأولى.
قبل أن يستعرض « رحلته الشاقة جدًا » التي أدت إلى سجنه، مؤكدًا أنه كان يأمل في إعادة الاتصال بابنه.
وخلص هشام حّموتي إلى القول انه سيلجأ الى القضاء ويقدم دعوى إلحقاق الحّق ووصول هذه القضية الى خواتيمها.
Laisser un commentaire