من بينها المغرب…دراسة حديثة تبين وضعية الاقتصاديات الأفريقية والفرص المطروحة أمامها

Écrit par

dans

عبد العزيز أكرام-صحافي متدرب
سلطت دراسة حديثة لمعهد “ماكينزي غلوبال” الضوء على طبيعة أداء الاقتصاديات الكبرى بالقارة الأفريقية خلال الظرفية الراهنة إلى جانب نوعية الفرص التي تحوزها للرفع من نسب نمو اقتصاداتها.
وأوضحت الدراسة المعنونة ب “إعادة تصور النمو الاقتصادي في إفريقيا: تحويل التنوع إلى فرص” أن الاقتصادات الخمس الأكبر في أفريقيا والتي تمثلها مصر وجنوب افريقيا والمغرب والجزائر ونيجيريا قد سجلت نموا أبطأ مقارنة ببقية القارة الأفريقية، وهو ما يصعب من تحسين ظروف معيشة 400 مليون فرد تعيش تحت خط الفقر”.
وأكدت الدراسة عينها أن هذه الاقتصاديات الخمس “تمكنت خلال سنة 2019 من توليد ما يقرب من 75 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للقارة”، مشيرة إلى أن “المغرب وعلى الرغم من الزيادة الكبيرة في الاستثمارات والصادرات منذ بداية العقد الحالي، إلا أنها تعد من بين 13 دولة أفريقية سجلت انكماشا في النمو في الآونة الاخيرة”.
“كما يعد المغرب من ضمن الدول التي تمكنت من تحقيق تقدم مهم فيما يتعلق بتوسيع الكهربة الحضرية إلى جانب مصر وتونس، في الوقت الذي لا يزال فيه 100 مليون فرد من ساكنة المناطق الحضرية بأفريقيا بدون كهرباء”. يضيف المصدر عينه.
وتابعت دراسة معهد ماكينزي أن “دولا كالمغرب وإثيوبيا ورواندا تمكنت من الرفع من انتاجيتها الزراعية، حيث يمكنها أن تضيف إلى جانب دول القارة إلى اقتصاداتها حوالي 200 مليار دولار إلى اقتصاداتها في أفق سنة 2030، مؤكدة على أن تطويرها للمجال الزراعي يفتح أمامها فرصا اقتصادية أوسع”.
الدراسة ذاتها أوردت أن “المغرب إلى جانب دول القارة الأفريقية بإمكانه الاستفادة من الفرص التي بات يوفرها التحول الرقمي المتسارع، فضلا عن الاستفادة من إيجابيات التعاون بين الأقاليم وتعزيز رواد الاعمال المحليين”.

وسجل المصدر ذاته “تحسنا إيجابيا لدى دول القارة الأفريقية في مسلسل النهوض بقطاع الخدمات، حيث ارتفع التوظيف بهذا القطاع من 30 إلى 39%”، ملمحا إلى إمكانية خلق 225 مليون وظيفة بالقطاع بنهاية العقد الحالي”.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *