سمية واعزيز
أثارت حادثة موت سائق سيارة خاصة على يد أحد المختليين العقليين بمدينة طنجة، حفيظة عدد من الجمعويين والحقوقيين، اللذين عبروا عن غضبهم،عبر تدوينات لهم من خلال منصات التواصل الاجتماعي من استمرار هذه الانفلاتات الخطيرة التي تعرض أمن وسلامة المواطنين للتهلكة.
وطالب جمعويون الجهات المسؤولة بالتوقف عن العبث بأرواح المغاربة، وبضرورة التدخل السريع للحد من هذه الظاهرة المنتشرة بمختلف شوارع المملكة ، من خلال توفير مصحات خاصة للمرضى العقليين، والتعامل مع هذه الحالات بمزيد من المسؤولية والجدية.
وكانت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة قد فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء أمس الأربعاء، وذلك لتحديد الظروف والملابسات المحيطة بتورط شخص يبلغ من العمر 34 سنة، من ذوي السوابق القضائية في جرائم الحق العام وتبدو عليه علامات الاضطراب العقلي، في قضية تتعلق بالضرب والجرح مفضي إلى الموت.
وأفاد مصدر أمني بأن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى قيام المشتبه فيه، الذي سبق إخضاعه للعلاج العقلي والنفسي خلال فترات مختلفة، بإلقاء قطعة حجر من أعلى قنطرة بالطريق العمومية بمنطقة مسنانة، أصابت سيارة خاصة وتسببت في تعريض سائقها لجروح نتجت عنها وفاته فور وصوله للمستشفى المحلي، قبل أن يمكن التدخل الفوري لدوريات الشرطة من توقيف المشتبه فيه بعين المكان.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه قد تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد الأسباب والخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الجريمة.
Laisser un commentaire