مركز تكوين الأساتذة بوجدة على صفيح ساخن بسبب الإعلان عن “انتخابات جزئية”

Écrit par

dans

أعلنت إدارة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الشرق، عن إجراء “انتخابات جزئية لتعويض عضوين من مجلس المركز الجهوي”، الشيء الذي وصفه المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بـ”العبث الذي يعيشه المركز وهياكله”.

وأوضح المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي، في بيان له، أمس الاثنين، أن إدارة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الشرق، بشأن إعلانها للانتخابات الجزئية “ادعت أنهما فقدا الصفة التي انتخبا من أجلها”.

وأضاف ذات البيان، الذي توصلت “الأيام 24” بنسخة منه، أنه “لا يخفى على كل متتبع أن هدف الإدارة من ذلك إنما هو التخلص من أصوات فاضحة لخروقات الإدارة في تدبير المركز، حيث الكل يعلم باستقالة عضو بالمجلس منذ ما يفوق الأربعة أشهر ولم تبادر الإدارة إلى تعويضه”.

“الكل يعلم بعدم استكمال تشكيلة المجلس المنصوص عليها قانونا وعدم مبادرة الإدارة إلى تفعيل القانون في هذا الشأن، فما كان اجتهاد الإدارة إلا في شأن مناضلي النقابة الوطنية للتعليم العالي وبهذه السرعة الداعية للسخرية” بحسب تعبير البيان ذاته.

إلى ذلك، أعلن المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالمركز، رفضه لإجراء الانتخابات الجزئية، بمبرر أن “مكسب تعويض من يفقد الصفة التي انتخب لأجلها بمجلس المؤسسة أتى بإلحاح من النقابة الوطنية للتعليم العالي لدى الجهات الوصية منذ سنوات، وليس لأي طرف آخر”؛ مشيرا إلى أن “الانتخابات ستنظم في الأسبوع الأخير من شهر يوليوز بما يعنيه ذلك من حرمان الأساتذة من جزء من عطلتهم السنوية”.

ودعا المكتب المحلي، في بيانه، إلى أن “وضعية المنتخبين بمجلس المركز يجب تبنى على قرارات رسمية، لا على شواهد إدارية استثنائية” مشيرا إلى أن “سوء النية ظاهر من خلال الاقتصار على استصدار شواهد إدارية لعضوين منتخبين دون غيرهم من أعضاء المجلس ممن غيروا إطارهم وينتظرون بدورهم قرارات تغيير إطارهم”.

وفي السياق ذاته، أكد البيان، أن الانتخابات المُعلن عن إجرائها، تأتي في ظل “ما تسبب فيه المدير المكلف من توترات مرتبطة أساسا بسير مجلس المؤسسة وعدم تفعيل قراراته المصادق عليها خاصة تلك الصادرة عن دورته الأخيرة، منها تسليم وثائق إدارية لموظف بالمركز، وسحب قرار منعه من ولوج المؤسسة، وسحب استفسارات جائرة أرسلت لأعضاء المجلس…” وكذلك “إن تدبير هذه المحطة تم بصفة انفرادية دون إشراك مجلس المؤسسة ولا الشركاء الاجتماعيين…”.

وختمت النقابة الوطنية للتعليم العالي، البيان، موضحة أنها “غير معنية بالمشاركة في هذه الانتخابات بأي شكل من الأشكال”، مُطالبة “الجميع إلى تحمل مسؤوليته الأخلاقية اتجاه هذه الخروقات”.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *