قررت شركات توزيع وتحميص القهوة بالدار البيضاء، رفع أسعار بعض أصناف القهوة المستهلكة بالمغرب، وذلك بنسب تتراوح ما بين 10 بالمئة إلى 15 بالمئة.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها جريدة “مدار21” الإلكترونية، فإن القرار تم اتخاذه الثلاثاء 17 يوليوز الجاري بالبيضاء، وتمت الموافقة عليه بالإجماع من طرف ممثلي الشركات، الذين حضروا الاجتماع الذي دام ساعات.
وتشير نفس المعطيات، أن بعض الشركات الموزعة القهوة بالمغرب، شرعت بالفعل في الزيادة في الأسعار، حيث أعلنت شركة “كيبمو” تطبيق الزيادة في أثمنة منتجاتها، والتي قدرت ب10 دراهم، ابتداء من 1 غشت المقبل.
وفي أول ردة فعل على قرار شركات توزيع وتحميص القهوة، هدد أرباب المقاهي ب”مجاراة” الأسعار الجديدة، معتبرين رفع الأثمنة “غير مبرر” ويتضرر منه المواطن المغربي بدرجة أولى، والمقاهي بدرجة ثانية.
وأوضحت مصادر مهنية من جمعية أرباب المقاهي و المطاعم، أن رفع أسعار القهوة يأتي تزامنا ومعاناة مستمرة من “اقتحام” مقاهي متنقلة “أصبحت تنتشر كالنار في الهشيم في مختلف الأحياء والمدن المغربية، وتنافس بطرق غير مشروعة، المقاهي، وخاصة الشعبية منها، التي تؤدي الضرائب ولها مصاريف قارة”.
واعتبرت مصادر الجريدة، أن أرباب المقاهي يواجهون العديد من العراقيل، آخرها أسعار غير مبررة لمنتجات أولية “لا يمكن للعمل أن يستمر دونها، أيرزها القهوة التي تفاجأنا بزيادة أثمنتها وهو ما يرفع تكلفة الإنتاج”.
وأشارت إلى أن أرباب المقاهي وجدوا أنفسهم بعد رفع الأسعار، أمام اختيارات محدودة “إما رفع الأثمنة او تحمل التكلفة وهو أمر صعب، أو نقص الجودة”.
كما استغرب استمرار ارتفاع أسعار بعض المنتجات المرتبطة بعمل المقاهي بالمغرب، رغم انخفاض أسعارها في دول العالم بأكمله “مقارنة بسيطة بأسعار المشروبات الغازية بين أسعار مصر وأسعار المغرب، ستظهر لك أن الفرق يصل أحيانا ل50 بالمائة”.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن المنطق يقول أن الأسعار يجب أن تنخفض، لأن الحجة كانت، ومنذ بدء الحرب الأوكرانية الروسية، كان ارتفاع أسعار الشحن والطاقة، والآن عادت لمستويات مستقرة، لكن في المقابل الأسعار ظلت مرتفعة بالمملكة”.
Laisser un commentaire