مكناس..اختتام فعاليات الموسم السنوي للتبوريدة لجماعة عين كرمة في أجواء تنظيمية محكمة

Écrit par

dans

مكناس/خالد المسعودي

أسدل الستار زوال يوم الأحد 30 يوليوز الجاري، على فعاليات الدورة 17 للموسم السنوي للفروسية التقليدية “التبوريدة” بمركز عين كرمة واد الرمان و الذي كان قد امتد على مدى ثلاثة أيام من 28 إلى 30 يوليوز الجاري.
وقد عرفت هذه الدورة مشاركة 21 سربة، ضمت أزيد من 200 فرسا و فارسا، على رأسهم أربع سربات محلية تمثل جماعة عين كرمة واد الرمان بقيادة قيدوم الفرسان المقدم السيد ” أوزهرة” وبقية السربات قدموا من مختلف المناطق، تم استدعاؤهم من طرف الجمعية المنظمة، نظرا للصداقة التي تجمع بين رئيس الجمعية المنظمة و السربات المشاركة في كثير من المهرجانات المحلية والإقليمية ثم الوطنية.


هذا وتميزت دورة هذه السنة، بعروض جميلة في فن الفروسية التقليدية، التي أمتعت الجمهور الغفير المتعطش لهذا الفن التراثي، حيث إن عروض التبوريدة التي قدمتها السربات المشاركة، التي كان يقدمها المنشط المشهور و المتميز بالتقديم الجيد، قد تميزت بالدقة في الأداء والطلقة الموحدة، تحت تصفيقات الجمهور وزغاريد النسوة، إذ لقيت تفاعلا كبيرا من طرف الجمهور الغفير الذي حج إلى هذا الموسم، حيث كان الحضور متميزا فاق كل التوقعات، فبالإضافة إلى سكان المنطقة، حجت جماهير غفيرة من الجماعات و المدن المجاورة وخاصة سيدي قاسم،الخميسات، الحاجب، و إلى جانب عروض الفروسية، شهدت هذه الدورة أنشطة مماثلة فقرات في أحيدوس بمشاركة فرقة أحيدوس “آيت بابا مغارة”، و فقرات في فن “الغيطة”…
وفي كلمة ل”لمياء الدواح” بصفتها مديرة الدورة شكرت فيها المجلس الجماعي، كما شكر جمعيات التبوريدة ، السربات المشاركة ،الحضور الكريم، المنظمين، الموظفين الجماعيين، السلطات المحلية، الدرك الملكي التابع لجماعة عين الجمعة و القوات المساعدة، رجال الوقاية المدنية و رجال الصحافة والإعلام، الذي قاموا بتغطية هذا الحدث الفني الثقافي.


كما صرحت أن هذا المهرجان أصبح سنة سنوية، و أنه قد حقق جميع أهدافه و أهمها المساهمة في التعريف بالمنطقة و بمؤهلاتها الفنية و الثقافية و الفلاحية، بالإضافة إلى أنه مناسبة لخلق فضاءات للترفيه وأخرى للرواج التجاري، حيث عرف هذا الموسم حركة تجارية مهمة طيلة أيام الموسم.
ومن حيث التنظيم، تميزت هذه الدورة، بالتنظيم المحكم والجيد حيث لم تجسل أية حالة انفلات أو فوضى، ولم تحدث إصابات لا في صفوف الفرسان المشاركين ولا الجمهور الغفير، و هكذا مرت أيام الموسم في جو هادئ ساده الأمن والسلام، بفضل الحضور البارز لعناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي للدرك الملكي لعين الجمعة تحت توجيهات نائب قائد المركز الذي أبان طيلة ثلاث أيام رفقة باقي العناصر الدركية عن كفاءة مهنية وتجربة اكتسبوها في الميدان، دون نسيان الدور الفعال لرجال القوات المساعدة التابعة لقيادة عين الجمعة ثم عناصر الوقاية المدنية.


وقد اختتمت الدورة 17 للموسم السنوي للفروسية التقليدية بتوزيع الشواهد التقديرية على رؤساء السربات المشاركة ،ثم رفع دعاء إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، ولكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذا الموسم، و في الأخير ضرب المنظمون موعدا آخرا لهذا الموسم السنةالمقبلة بإذن الله.
تجدر الإشارة أن موسم عين كرمة واد الرمان عرف حضور وفد ضم رئيس مجلس جهة فاس مكناس، رئيس مجلس عمالة مكناس و الكاتب العام للمجلس، رئيس مجلس مجموعة الجماعات الترابية، رئيس دائرة عين عرمة، رؤساء مجموعة من المجالس الجماعية بالنفوذ الترابي لعمالة مكناس على رأسهم رئيس جماعة بوفكران، ويسلان، آيت ولال، عين عرمة، بالإضافة إلى عدد من الفاعلين السياسيين والجمعويين بمدينة مكناس و الذين عبروا عن إعجابهم بهذا الموروث الثقافي الضارب في أعماق التاريخ وخصوصا عروض الفروسية.

هيئة التحرير30 يوليو، 2023

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *