جدد الملك محمد السادس، في خطابه بمناسبة عيد العرش، الدعوة لإعادة فتح الحدود مع الجزائر.
وأكد الملك محمد السادس أن العلاقات مع الجزائر مستقرة، معبرا عن أمله في أن “تعود الأمور إلى طبيعتها ويتم فتح الحدود بين البلدين”.
وأضاف الملك : “نؤكد لقيادة الجزائر وشعبها أن المغرب لن يكون أبدا مصدر أي شر أو سوء”.
وشدد الملك على ما وصفه بـ “الأهمية البالغة التي نوليها لروابط المحبة والصداقة والتبادل والتواصل بين شعبينا” المغربي والجزائري.
وترفض الجزائر التفاعل إيجابا مع الدعوات إلى فتح حوار مع المغرب وإعادة فتح الحدود وبناء علاقات اقتصادية وسياسية قوية.
وفي هذا الصدد، قال، رشيد لزرق رئيس مركز شمال افريقيا للدراسات و الابحاث و تقييم السياسات العمومية، إن “رفض العسكر للحوار مع المغرب رغم الدعوات الملكية المتكررة يعود لاسباب متعددةومتشابكة”.
وتابع قائلا، في تصريح للايام 24، “ازاحة ورقة العداء للمغرب ستترك الجيش بدون مبرر للوصاية على الشعب الجزائري، تحت مبرر الخطر الخارجي، في وقت يتطلع الجزائريون إقامة دولة القانون الديمقراطية التي سيكون فيها العسكر مجرد مؤسسة من مؤسسات الجمهورية، و ليس سلطة فوق الدولة.
وأكد رئيس مركز شمال افريقيا للدراسات و الابحاث و تقييم السياسات العمومية أن “الجنرالات المتحكيمين في السلطة ليسوا مستعدين للتنازل الكلي عن تحكم في الدولة، لكون في ذلك تنازل عن امتيازاتهم الخاصة و سيطرتهم على كل مفاصل الدولة”.
وزاد قائلا إن “فتح الحوار مع المغرب يعني إحدادث قطيعة وعودة الجيش الجزائري إلى ثكناته و تفرغ لمهامه الاصلية كمؤسسة تحافظ على أمن الوطن الخارجي للجزائر”.
Laisser un commentaire