أوصت منظمتا “اليونيسف” و”الصحة العالمية”، حكومات الدول والجهات المانحة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، بتكثيف الجهود من أجل دعم الرضاعة الطبيعية في أماكن العمل.
ودعت المنظمتان، إلى ضمان بيئة رضاعة طبيعية داعمة لجميع الأمهات العاملات، بما في ذلك العاملات في القطاع غير الرسمي أو العاملات بعقود مؤقتة، من خلال الحصول على فترات راحة منتظمة للرضاعة الطبيعية والتسهيلات التي تمكن الأمهات من الاستمرار في إرضاع أطفالهن بمجرد عودتهن إلى العمل.
كما دعتا، في إطار الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية الذي انطلق أمس الثلاثاء فاتح غشت، إلى توفير إجازة مدفوعة الأجر كافية لجميع الآباء العاملين ومقدمي الرعاية لتلبية احتياجات أطفالهم الصغار، وهذا يشمل إجازة أمومة مدفوعة الأجر لمدة لا تقل عن 18 أسبوعا، ويفضل أن تكون لمدة ستة أشهر أو أكثر بعد الولادة.
وحثت المنظمتان الحكومات، على ضرورة زيادة الاستثمارات في سياسات وبرامج دعم الرضاعة الطبيعية في جميع الأماكن، بما في ذلك السياسة الوطنية والبرنامج الذي ينظم ويعزز دعم القطاعين العام والخاص للنساء المرضعات في مكان العمل.
وسجلت “اليونيسف” والصحة العالمية أن انتشار الرضاعة الطبيعية الحصرية، ازداد بنسبة ملحوظة قدرها 10 نقاط مئوية، لتصل إلى 48 في المائة على مستوى العالم، وأكدتا على أهمية معالجة العوائق التي تواجهها النساء والأسر لتحقيق أهداف الرضاعة الطبيعية بغية الوصول إلى الهدف العالمي لعام 2030 وهي نسبة 70 في المائة.
Laisser un commentaire