صوّت المجلس الأعلى للدولة الليبي، على اختيار محمد تكالة رئيسا للمجلس في دورته الجديدة، خلفا للرئيس السابق خالد المشري، بعد أن حصل تكالة على 67 صوتا من أصل 130 عضوا شاركوا في جلسة مجلس الدولة اليوم الأحد.
وعقد المجلس الأعلى للدولة جلسة رسمية، اليوم الأحد، بمقره بالعاصمة طرابلس، لانتخاب مكتب رئاسة المجلس، حيث تنافس على منصب رئيس المجلس أربعة مترشحين هم، خالد المشري، وناجي مختار، ومحمد تكالة، ونعيمة الحامي.
وحصل المشري في الجولة الأولى من التصويت على 49 صوتاً، ومحمد تكالة على 39 صوتاً، وناجي مختار على 36 صوتاً، ونعيمة المشري على 4 أصوات.
وفي الجولة الثانية بين أكثر المترشحين تصويتاً، حصل تكالة على 67 صوتاً، بينما حصل المشري على 62 صوتاً.
وتشترط اللائحة الداخلية للمجلس حصول الفائز بمنصب رئيس المجلس على 66 صوتاً من أصل 137 عضواً هم كامل أعضاء المجلس، بينما شارك 130 عضواً في جلسة التصويت اليوم.
وتأسس المجلس الأعلى للدولة وفقاً لاتفاق الصخيرات الموقع نهاية عام 2015، كجسم استشاري لمجلس النواب، وتألف من أعضاء المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق).
وعلى خلفية موقف المجلس الأعلى للدولة، المعارض لدعم وشرعنة مجلس النواب، الذي يدعم بدوره اللواء المتقاعد خليفة حفتر ومعسكره، أصبح المجلسان طرفين خصمين هيمنا على المشهد في البلاد، حيث شكلت خلفياتهما مواقف سياسية متعارضة أدت إلى خلافات سياسية عميقة، لا سيما في ملف الانتخابات، واعتماد الدستور الدائم للبلاد.
Laisser un commentaire