معاد بودينة
مع اهتزاز المشهد الاقتصادي العالمي موازاة وتوقعات مجموعة “البريكس” القادمة، وضعت المملكة المغربية نفسها استراتيجيًا في الواجهة من خلال دخولها سباق الترشيحات للانضمام للتكتل.
وحرصًا منها على الانضمام إلى قوى مثل البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، أعربت المملكة المغربية، رسميًا عن رغبتها في الانضمام إلى التحالف الاقتصادي المترامي الأطراف “بريكس”، غير أنه، وكما هو الحال مع كل خطوة استراتيجية يتم اتخاذها على رقعة الشطرنج الجيوسياسية، هناك طبقات من الدوافع، والفرص، والتحديات التي تنتظر أن تتكشف.
“البريكس“..حركة قوة في الجنوب…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire