أول تحدي عندنا راه هو نفرضو خريطة المغرب كاملة قبل ما نقدمو طلب للإنضمام لعضوية “بريكس”

Écrit par

dans

أول تحدي عندنا راه هو نفرضو خريطة المغرب كاملة قبل ما نقدمو طلب للإنضمام لعضوية “بريكس”

الوالي الزاز -كود- العيون////
[email protected]

المغرب قدم طلب العضوية ديال “بريكس” من بعد ما كان فقط تعبير عن الرغبة فالعضوية، هاد العضوية مزيانة وضمن مجموعة إقتصادية مهمة تضم دول كبير والى ما كانتش كبيرة فراه من بين الدول الأسرع نموا إقتصاديا فالعالم.

الإنضمام لمجموعة “بريكس” مهم وتقدم كبير غادي يكون فسياسة المغرب إقتصاديا واخا حنا مرتابطين بالدولار فمعاملاتنا التجارية ودول “بريكس” باغية دير عملة ديالها، وغادي يكون عند هاد الإنضمام نتائج إيجابية كبيرة بزاف علينا كمغاربة.

من غير هاد الشي، عندنا موضوع مهم جدا وكيتعلق بوحدتنا الترابية والسيادة المغربية على الصحرا، لأن الدخول لهاد المجموعة محكوم ببزاف ديال المحددات بما فيها خريطة البلاد، إذن خاصنا نكونو واعيين بأننا أمام تحدي جديد إذا كنا بالفعل عندنا نية وتوجه عميق للدخول لـ “بريكس”.

أول حاجة غادي نعيشوها هي أننا نفرضو خريطة المغرب كاملة وبشكل يشمل الصحرا عند منظمة “بريكس” وهذا بوحدو راه فوق التحدي لأننا غادي ندخلو لتيران صعيب بزاف فيه روسيا وجنوب افريقيا لي ما غاديش يسمحو باش تكون خريطة المغرب كاملة، وثانيا واخا الهند والصين والبرازيل مواقفهم مزاجية فراه ما يمكنش نعولو عليهم بسباب الضغوط الداخلية خاصة البرازيل.

الناس لي فالحكومة مسؤولة على هاد الطلب خاص ما تتساهلش فهاد النقطة ديال خريطة المغرب كاملة، وخاص يكون حزم فالتعاطي معاها، واخا المغرب مازال فمرحلة الطلب لي غادي يتم البث فيه فالقمة الجاية من نهار 22 حتى 24 فجنوب افريقيا، وماشي فمرحلة قوة باش تكون كلمتنا مسموعة.

خاص هاد الناس تكون واعية بالمسؤولية لي على عاتقها وتخدم على فرض خريطة المغرب كاملة، وحتى من بعد الدخول في حالة تم، خاص نخدمو على جزء من هاد المجموعة باش تدعم الوحدة الترابية للمملكة بحال البرازيل والهند، واخا روسيا والصين وجنوب أفريقيا مستحيل.

غير هو ما يجيش شي مسؤول من بعد ويبدا ينظر علينا ويقول لينا راه انجاز دخلنا “بريكس” وغادي يكون الخير، والمنظمة كتعتارف بالخريطة ديال الأمم المتحدة فقط أو غيرو.

قضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية وحدودها كاملة أولا والى دخلنا بلا خريطة فيها الصحرا راه ما إنجاز ما والو.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *