التغييرات المناخية.. هل دخل المغرب مرحلة الخطر؟

Écrit par

dans

عرف الأسبوع الثاني من غشت حدثا تاريخيا في المملكة، إذ لأول مرة تم تسجيل درجة حرارة تفوق الـ 50 درجة، وهو مؤشر يزيد من قوة تصريحات أنطونيو غوتيريتش، الأمين العام للأمم المتحدة، بأن كوكب الأرض خرج من مرحلة الاحتباس الحراري ليدخل مرحلة الغليان.

هذا المستجد ينذر كذلك بتغيرات طبيعية ستعرفها دول العالم، من بينها المملكة المغربية التي تعيش على وقع صيف حار غير مسبوق، وذلك بسبب تأثرها كما هو الحال في الدول النامية بنشاطات الدول الصناعية الكبرى التي تهدد المناخ العالمي، في مقدمتها الصين والولايات المتحدة الأمريكية.

ويرى خبراء البيئة، أن المغرب أمامه حل التأقلم والتكيف مع الحرارة التي بدأت تعرفها البلاد، لأن التغير المناخي أصبح حقيقة، يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار في كل الاستراتيجيات الوطنية. ذلك أن التغير المناخي الحالي سيؤثر على الموارد المائية بالمغرب، ما يستدعي وجود عقلنة في استغلال هذه الموارد، وهذا أمر ضروري لتعزيز مسألة التأقلم والتكيف.

وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية بينت أسباب تسجيل المغرب درجات حرارة غير مسبوقة، وقالت بأنها تعود لصعود كتل هوائية حارة وجافة قادمة من الصحراء الكبرى متجاوزة جبال الأطلس، وهو معطى نستنتج منه أن التغير المناخي له تأثير على حركية الكتل الهوائية بالغلاف الجوي.

وأكد أن “المعطيات التي أفرجت عنها المديرية أمر غير مسبوق تماما، ويتجاوز الحرارة القصوى المسجلة في مجموعة من المناطق”.

ولعل السبب العميق لهذه الحرارة هو النشاط البشري المتنامي الذي تتحمله بالأساس الدول الصناعية الكبرى ويكون له تأثير مباشر على الدول الأخرى.

وكانت التحذيرات الأممية اكدت ان العالم سيدخل مرحلة الغليان، في إشارة إلى الغازات الدفيئة (الكربون-ثاني أوكسيد الأزوت) التي أصبحت تتنامى بشكل كبير في السنوات الأخيرة. ارتباطا بكل هاته المعطيات، يتوقع ان يكون هناك تأثير على رفاه البشر وصحة الكوكب، وهلاك المنظومة البيئية التي يعد الإنسان جزءا منها.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *