يوسف واعلي
قاد الملك محمد السادس الذي يحتفل الاثنين بذكرى ميلاده الستين، المغرب نحو تحوّل سريع خلال نحو ربع قرن من تبوئه العرش، لكنه لا يزال يواجه تحدي الفوارق الاجتماعية في بلاده.
حافظ الملك لمغربي على استقرار بلاده في محيط إقليمي مضطرب، وتمكّن من تحديث الاقتصاد وقيادة دبلوماسية مبادِرة، وإن كان الثمن إسكات الأصوات الناقدة. لكنه لم يتغلّب بعد على معضلة الفقر.
في خطابه الأخير بمناسبة ذكرى جلوسه على العرش في 30 يوليوز، دعا الملك إلى “فتح آفاق أوسع من الإصلاحات والمشاريع الكبرى التي يستحقها المغاربة”.
وقد اعتلى العرش خلفا لوالده الحسن الثاني، في 23 يوليو ز…
Laisser un commentaire