بعد فضائحه التي ملأت الآفاق يحاول نظام الملالي الحاكم في إيران تلميع وجهه لكن هيهات لمثله أن يترك رفقة سواد الوجه وقبح الأفعال، ومن عفو مسموم كاذب إلى أحكام جائرة ترتكز على المساومات بعيدا عن العدل وهي الطريقة ذاتها التي اتبعها الملالي مع معارضيهم في عقد الثمانينيات من القرن الماضي إذ ساوموا السجناء على حريتهم مقابل البراءة من فكرهم وعقيدتهم الوطنية السياسية ومبايعة كبير الملالي وبالتالي لم يحررونهم من سجنهم بل كتبوا عليهم سجناً أكبر وعبودية لا يحررهم منها إلا الموت..؛ وبمعنى آخر يفضح رجس الملالي وهو أنه لا يوجد إعدام وفق حد الحِرابة ولا توجد أحكام…
Laisser un commentaire