حتى الآن يتراوح الحديث عن التطبيع بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل بوساطة واشنطن ما بين النفي الرسمي والاعتراف المبطن والمشروط بمقابل تقدمه واشنطن للمملكة وتقدمه إسرائيل للفلسطينيين كتحريك عملية التسوية السياسية أو تنازلات وتسهيلات تقبل بها القيادة الفلسطينية.
المخاض العسير للتطبيع السعودي الاسرائيلي
موضوع التطبيع بين الرياض وتل أبيب يمر الآن بعملية ولادة عسيرة بخلاف التطبيع الإسرائيلي مع الدول العربية الأخرى في عهد ترامب، نظرا لاعتقاد أن موقع السعودية الديني والإقليمي سيجعلها تحسب حسابات كثيرة قبل التطبيع كما أن تطبيعها يعني نهاية المبادرة…
Laisser un commentaire