الأحداث/ محمد مرادي
بعد مرور أكثر من أسبوع على الكارثة الطبيعية التي ضربت المغرب بصفة عامة وأقاليم مراكش ، الحوز ، تارودانت ، شيشاوة ، ورزازات ، ازيلال، اكادير ، الدار البيضاء ، واليوسفية بصفة خاصة ، لا تزال عمليات جمع التبرعات والمساعدات الإنسانية مستمرة على مستوى إقليم خنيفرة بمدنه وقراه، تضامنا مع ساكنة الأقاليم الأكثر تضررا جراء هذا الزلزال العنيف الذي لم يشهد له المغرب مثيلا منذ ما يزيد على قرن من الزمان.

فمنذ الوهلة الأولى ، تجندت أزيد من 30 هيئة من المجتمع المدني بتنسيق مع السلطات المحلية لجمع المساعدات وإرسالها للساكنة المتضررة عبر قوافل تضامنية منظمة.

وقد فطن المشرفون على هذه العمليات إلى أهمية تنويع المساعدات ، والتركيز أساسا على ما هو محلي من جهة ، ويلبي حاجيات المتضررين من الزلزال لمواجهة الظروف الصعبة التي يعيش على وقعها سكان هذه المناطق ، ومن بينها انخفاض درجات الحرارة خلال فترات البرد والتساقطات المطرية وربما الثلجية.

فهكذا وإلى حدود 14 شتنبر ، تم توفير وإرسال ما يناهز ألف طن من حطب التدفئة من طرف المصالح الإقليمية للوكالة الوطنية للمياه والغابات بتنسيق مع جماعة أكلمام أزكزا وتعاونيات غابوية محلية ، فيما استطاعت مختلف الهيئات المنخرطة في هذه العمل الإنساني بامتياز ، جمع 7800 من الأغطية أغلبها عبارة عن زرابي زيانية وأغطية صوفية محلية الصنع ، 70 خيمة من بينها ثلاث خيام تتسع للإيواء مائة شخص وخيمتان تتسع لستين شخصا ، 2500 من الأفرشة ،
بالإضافة إلى ما يناهز 50 طنا من الملابس من بينها ملابس صوفية محلية الصنع ، فيما بلغت كمية المواد الغذائية 7500 قفة ، وعدد لا يستهان به من الأواني المنزلية والمواد الطبية.
وجدير بالذكر ، أن هذه العمليات الإنسانية التطوعية لازالت مستمرة على مستوى الإقليم ، وتعرف تعبئة كبيرة وانخراطا قويا من طرف الساكنة وكل فعاليات الإقليم ، على أن يتم إرسالها إلى مناطق أخرى غير التي تمت استفادتها مما سبق ذكره ، وهو ما يعكس بشكل واضح ما يمتاز به المغاربة من قيم التضامن والتآزر والكرم التي شكلت على مر العصور الهوية المغربية الاصيلة
Tags :اقليم خنيفرةالأحداث18 سبتمبر، 2023
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire