الأحداثمحمد اعويفية
أنزل الله الديانات بكتبها وكل رسلها، وسنت القوانين ووضعت التشريعات فوق الأرض بأكملها كي يعيش الناس سواسية دون تمييز بعدل ومساواة ، لكن للأسف يعمد بعض من لمع بريقهم فجأة بصورة أو بأخرى في الساحة هنا بآسفي من ذوي النفوس المريضة التي ترى مصلحتها الشخصية كأقصى الأحلام ومنتهى الأمنيات إلى الإلتفاف طبعا بمؤازرة أنصار هذا الإتجاه ومؤيديه حول هذا القانون واستغلاله بصورة غير مشروعة مع استخدام كل الحيل الممكنة واتباع جميع أساليب المكر إلى درجة إدعاء المرض كنوع من المراوعة للتهرب من المسؤولية ، وتغيير ضوابط الإسناد والتفرغ لما يدر المال ويمتع النفس ويكفر عن ذنوبها بالتوبة والغفران .
صحيح أن الوسيلة التي استخدمها المتحايل للوصول لغايته مشروعة وتمت بطريقة سليمة لا تخالف القانون كما لايمكنك أبدا ملاحقته عليها أو حتى إبطال مفعولها ،إلا أن نتيجتها غير مشروعة والآثار المترتبة عنها سلبية لايستطيع أن ينكرها أحد لأنها تعد سرقة تضر بالغير من ذوي الكفاءات الأولى بما صار فيه وعليه الأن هذا الماكر المتحايل، كما أنها تشعل التوثر وتزيد من احتقان الرأي العام خصوصا المحلي.
هذا الذي بتنا عليه الآن في مدينتنا يعد نوعا من الغش و سيبقى فاعله في نظرنا مهما أصبغ على نفسه صفات الورع والتقوى الموجودة في الدنيا بلا ضمير حتى لو ظن يوما أنه كان ذكيا هُماما في تحايله علينا وعلى القانون .
هيئة التحرير20 سبتمبر، 2023
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire