بعد زلزال الحوز مهنيون ينتظرون زلزالا في الإعلام العمومي وعبارة توحيد البث حق أريد به باطل

Écrit par

dans

بعد زلزال الحوز مهنيون ينتظرون زلزالا في الإعلام العمومي وعبارة توحيد البث حق أريد به باطل

هناء ابو علي – كود//

في الوقت الذي وجد فيه بعض المسؤولين من القناة الثانية عبارة توحيد البث العمومي أو البث المشترك للتغطية على ما اعتبره عدد من الزملاء بدوزيم فضيحة إعلام القرن الواحد والعشرين، صارت هذه العبارة المتعلقة بتوحيد البث حقا يراد به باطل. لنقم بمقارنة بسيطة بين القناتين دوزيم والاولى سنجد الفرق الواضح أو ما المقصود بهذا الباطل توحيد البث.

توحيد البث يعني أن جميع المواد تنقل على القنوات العمومية بشكل واحد وموحد. لكن الواقع هو احتفاظ دوزيم بمواعيدها الإخبارية العادية وبعد نهايتها يتم بث ما هو على الاولى وغالبا ما يصدم المشاهد ببلاطو الأخبار به ضيوف يفقهون في كل شيء بل وجوه تتحدث في الإرهاب والسياسة الدولية وغيرها، بل المبكي المضحك أن مقدمات ومقدمي نشرات الأخبار على الاولى وبكثرة التعب وعدم اتضاح الرؤية يوجهون أسئلة تقنية لهؤلاء الخبراء الذين يفهمون في كل شيء، يسألون محللا سياسيا عن كيفية الإنقاذ، ونحن نقوم بكشف هذا “الإبداع” الاعلامي نجد القناة الأولى لا تقوم الا بتسجيل ساعات من هذه الأخبار وإعادتها من جديد وهو ما يعاد على دوزيم أيضا. ونحن نتحدث عن نوحيد البث لماذا لا تقوم القناة الاولى ببث نشرات أخبار دوزيم وهي كما لاحظ المشاهدون لا تكتفي بالبلاطو بعين السبع بل عملت على نشر مراسليها في كل النقط الممكنة بل كانت أول قناة إعلامية تصل إلى إيغيل بؤرة الزلزال.

ويعتبر عدد من المتتبعين أن فضيحة نقل أخبار الاولى في دوزيم أو ما سمي بدعة توحيد البث وهي عبارة يمكن تسميتها بالحائط القصير أو العكاز للتغطية على فشل مشروع القطب العمومي. بعد خطاب العرش وحديث الملك محمد السادس أصبح جميع المسؤولين يتحسسون رؤوسهم خاصة بعد حديثه عن الجدية وعن الكفاءة، إذ أن جل هؤلاء عمروا أكثر من اللازم وكأنهم هم فقط من على الساعة وفقط هم من يفهمون في الإعلام.

كما أن عددا من المسؤولين بدوزيم لا يفصلهم عن التقاعد إلا سنة أو سنتين وصاروا يدارون قرارات سليم الشيخ دون اجتهاد ودون حتى ممانعة مهنية معقولة يوضحون له الحقيقة وعين العقل.
زلزال الحوز كشف بالملموس الحاجة إلى زلزال الإعلام العمومي وعدم الاختباء وراء نجاحات صحفيي دوزيم في الميدان وجلهم من الطاقات التي لا تلقى أي عناية ولا اعتبار جلهم من الشباب غير المرسمين ومنهم من ما زال لم يتلقى أجره لهذا الشهر هذه هي الأمور التي تتطلب حلولا موحدة وليس توحيد البث كما يدعي الفاشلون.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *