يتجه الوضع الانساني في مخيمات تندوف على الأراضي الجزائرية، إلى مزيد من التأزم الأقرب إلى الكارثة الاسنانية، بحسب ما نقلته مجموعة من المنظمات الحقوقية، وفي محاولة إلى وقف النزيف، وجهت الأمم المتحدة نداء استغاثة، إلى المانحين الدوليين لتقديم تمويل بقيمة 214 مليون دولار للفترة من 2024 إلى 2025، بهدف تحسين الظروف المعيشية في مخيمات الجبهة الانفصالية.
وفقًا لتصريحات الأمم المتحدة، يعتبر هذا المبلغ ذا أهمية حيوية لضمان الأمان الغذائي وتلبية الاحتياجات الغذائية في المخيمات، وتحسين فرص التعليم، وضمان توفير إمدادات المياه بشكل كافٍ، وتوفير خدمات الحماية وتعزيز الظروف الصحية.
وأعربت الأمم المتحدة عن أملها في أن يتم تحقيق “الهدف النهائي، الذي يتمثل في ضمان وصول كل دولار يُستثمر في هذه العملية إلى الأفراد الذين يحتاجون إليه بشكل حاسم”.
وفي الأسبوع الماضي، نظمت الأمم المتحدة زيارة لممثلي المانحين الدوليين إلى مخيمات تندوف، بهدف تسليط الضوء على الاحتياجات الإنسانية العاجلة وتعزيز التفاهم بين الدول المانحة والمنظمات الإنسانية.
Laisser un commentaire