تعميق أزمة النظام الايراني وتعقيدها وإستحالة الخروج منها

موسى أفشار*
ليس من السهل أبدا وصف وتقدير مقدار ومستوى الخيبة والاحباط والفشل لدى القادة والمسٶولين في النظام الايراني من جراء المنعطف الخطير الذي وصلته الحرب الدائرة في غزة والتي أثارها النظام أساسا من أجل تخفيف أزمة النظام العامة ورفض وکراهية الشعب له والتي بلغت ذروتها خلل إنتفاضة 16 سبتمبر 2022، حيث أيقن النظام من إنه أمام حالة غير مسبوقة ولم يتسنى له مواجهة نظير لها، حالة تعلن نفسها بنفسها وهي نهاية الخط التي ليس من شبيه لها سوى ماقد جرى لسلفه النظام الملکي.
حرب غزة التي سعى النظام من وراء إشعالها أن تکون عونا له، ولکن لايبدو إن ذلك قد حصل بل وحتى يمکن…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق