ملف إدارة الحوار بين الحكومة والنقابات فيما يهم النظام الاساسي، ورفضه من قبل التنسيقيات، يؤكد أن الأساتذة لا يحتجون فقط بخصوص النظام الاساسي بل يحتجون كذلك على النقابات و طريقة تدبيرها للحوار و المواضيع التي حققت فيها مكتسبات، والتي لا تلبي تطلعات الاساتذة، وتنفيذ كل الاتفاقات الموقعة منذ اتفاق أبريل 2011.
الأمر الذي يطرح سؤال مصداقية النقابة في تمثيل رجال و نساء التعليم، و يجب الانتباه له، فالفعل النقابي بات محتكرا من قبل محترفي التنظيم، و خضوع النقابات للهيئات السياسية في ملفات لها تاثير، وعجز الاطار النقابي عن التجدد في زمن الثورة الرقمية، و الحال أن…
Laisser un commentaire