لقد تعرضت جميع محاولات، إنهاء «فرنسة» مهرجان مراكش للإجهاض، كما حصل مع الراحل الصايل طوال نصف سنوات عمر المهرجان، ومع عدد من الغيورين مثله.
*محمد سليكي
عشرون عاماً مرت على إنطلاق أول دورة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، جرت خلالها الكثير من المياه تحت الجسر، دون أن يكون الماء مغربيا والجسر فرنسياً وليس العكس.
يتذكر السينمائيون المغاربة ممثلون ومخرجون ونقاد وصحفيون فنيون، عام 2001، حين جرى تنظيم الدورة الأولى، كيف كانت المفاجأة كبيرة ، وإدارة تنظيم المهرجان تسند إلى فرنسيين في بلاد كفاءات سينمائية من قامة الراحل نور الدين الصايل وغيره…
Laisser un commentaire