كيف يساهم الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة التربية والتعليم؟

Écrit par

dans

في كلمة بمناسبة الاجتماع السنوي الأول لمبادرة شراكة التعليم الأخضر، الذي نظمته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، ووزارة التربية والتعليم الإماراتية ضمن فعاليات مؤتمر الأطراف “كوب 28″، أكدت الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، أمس الجمعة، على ضرورة الاعتماد على التكنولوجيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في قطاع التربية والتعليم.

ودَعت الأميرة للا حسناء إلى مزيد من التضامن الدولي، وخاصة من لدن البلدان المتقدمة تجاه دول الجنوب، في عصر الاستخدام المتزايد للتكنولوجيات الجديدة، ما يزيد من اتساع الفجوة بين بلدان الشمال والجنوب، وبالخصوص في ما يتعلق بالحصول على المعطيات والبيانات واستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم.

حسين ساف، إعلامي مختص في تكنولوجيا المعلومات، وعضو المجلس الإداري لمنتدى شمال إفريقيا لحكامة الأنترنيت، قال إنه “بالنسبة للإستخدمات الهامة للذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم، والتي نجدها أكثر في منصات التعليم عن بعد، التي تبنت خوارزميات ذكية تسهل تقوية المهارات الفردية والجماعية حسب الطلب”.

وأضاف حسين ساف، في تصريح لـ”الأيام 24″، أن “الذكاء الاصطناعي يساهم في خوارزميات هندسة المضامين البيداغوجية، التي تتيح استخدام معايير ذكية في العملية التربوية، وأيضا يساعد على التحفيز التعليمي والتنقيط والتقييم الآلي، مع الولوج المفتوح إلى دمقرطة العملية التعليمية”.

وتابع المتحدث عينه أن “الذكاء الاصطناعي يتيح فرصا جديدة للتحسين المستمر والتربية والتكوين المهني وأيضا تطوير بنية البحث العلمي، وأيضا مساعدة المتعلمين على تحسين وتعزيز مكتسباتهم العلمية”.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *