“الفيتو الأمريكي”..العلاقات العربية – الأمريكية ‏تتجه نحو “التشنج”

Écrit par

dans

هبة بريس _ الرباط

قال الخبير الأمني أحمد ميزاب، إن “ما تفعله واشنطن بإمهالها” الكيان الإسرائيلي فرصة حتى نهاية العام لإنهاء مهامها وفقا للتصور الأمريكي، يؤكد أن واشنطن تبحث عن مخرج لحفظ ما تبقى من “ماء الوجه”، إزاء الضربة الاستراتيجية التي تلقتها في السابع من أكتوبر من خلال عملية “طوفان الأقصى”، وتوالي الضربات التي تلقاها بعد فشله في تحقيق الأهداف المعلنة وغير المعلنة”.

وأضاف أن “الأرقام المعلنة، وفقا لوسائل الإعلام الإسرائيلية تتحدث عن الآلاف من المصابين وكذلك غير القادرين على الخدمة، بالإضافة للآثار النفسية والخسائر الاقتصادية والعسكرية، وهو ما دفع أمريكا للبحث عن مخرج وحفظ ماء الوجه”.

وشدد ميزاب على أن “واشنطن وإسرائيل لم يحققا أي من الأهداف سوى الإبادة الجماعية بحق المدنيين، وجرائم الحرب التي ترتكب كل يوم”.

ولفت إلى أن “واشنطن تتحمل ما يرتكب من مجازر وجرائم حرب واعتداء على القانون الدولي، إذ تدار الحرب من خلال غرفة عمليات مركزية في أمريكا، كما أنها تورد الأسلحة الفتاكة لإسرائيل لتدمير البنى التحتية وقتل الآلاف، ما يجعلها شريكة في كل ما تقوم به إسرائيل”.

ويرى الخبير الأمني أن “واشنطن تتجه نحو خلق أزمة مع الدول العربية، خاصة بعد استخدامها (الفيتو) الأخير بعد تفعيل المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة، من قبل الأمين العام، ما قد يترتب عليه أزمة دبلوماسية مع الجانب الأمريكي”.

ووفق ميزاب، فإن “المرحلة المقبلة قد تشهد “تشنجا” في العلاقات العربية الأمريكية، نتيجة المواقف السلبية تجاه ما يهدد الأمن القومي في المنطقة، وبرهنتها عن مواقفها المستقبلية السلبية تجاه أي أحداث قد تتصل بأي دولة من الدول العربية، وأنها قد تكون شريكة في استهداف أي دولة عربية”.

تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Google News

تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *