عبرت جمعية “ماتقيش ولدي” عن ارتياحها للحكم الذي صدر، أمس الأربعاء 12 دجنبر الجاري، ضد “بيدوفيل الجديدة” والذي أدين بعشرين سنة سجنا.
واعتبرت الجمعية، في بلاغ، أن “الحكم منصف في إطاره التشريعي، وجاء بفضل تكاثف مجهودات المجتمع المدني والحقوقي من أجل أن ينال الجاني عقابه، ومؤازرة الضحايا وعائلاتهم ودعمهم في جميع مراحل أطوار القضية”.
واعتبرت الجمعية أن “مسار محاربة ظاهرة الاعتداء الجنسي الممارس على الأطفال واستغلالهم لن يقف هنا”.
ونادت الجمعية بالعمل على “توحيد المجهودات والتصدي لظاهرة البيدوفيليا واستغلال الأطفال والاعتداء عليهم، عبر مبادرات وطنية…