خرجت إيزابيل فرنانديز، مخرجة الفيلم الوثائقي “بناة قصر الحمراء”، بتصريح قوي عن حضارة الأندلس وتأثيرها عن تاريخ إسبانيا.
وقالت النخرجة إنه لو لم يكن هناك مسلمون في إسبانيا، لكان تاريخ أوروبا مختلفا.
وأضافت إيزابيل فرنانديز، في تصريح للأناضول حول الفيلم الوثائقي الذي يتناول قصر الحمراء الذي بني في عهد إمارة غرناطة، أن الفيلم الوثائقي الذي أُنتج العام الماضي كان فريدا.
وتابعت “الفيلم الوثائقي يتناول لأول مرة الآثار والدوافع وراء بناء هذا القصر الرمزي، قصر الحمراء”، مشيرة إلى أه “بالرجوع إلى المذكرات والمصادر المكتوبة لتلك الفترة، يروي الفيلم الوثائقي قصة الأميرين اللذين شاركا في بناء هذين القصرين في القرن الرابع عشر”.
وأكدت المتحدثة ذاتها أنها باعتبارها إسبانية، فإنها تعتبر الفترة التي تواجد فيها الأندلسيون والدول الإسلامية اللاحقة جزءا من تاريخها.
وقالت فرنانديز: “لم يتم شرح الأندلس بشكل جيد بما فيه الكفاية كجزء من التاريخ الأوروبي”.
Laisser un commentaire