يبدو أن لعنة ظلم المدرب الوطني السابق الحسين عموتة، وإقالته بطريقة مهينة من طرف الوداد، لا تزال تلاحق مكتب الرئيس سعيد الناصيري.
فبعد تعاقد الوداد المدرب المغربي عادل رمزي، الذي راهن عليه الجميع بأن يكون نسخة من وليد الركراكي، أو الحسين عموتة، ضحى مكتب الناصري بهذا الطموح في أولى الكبوات التي تعرض لها النادي، وسارع إلى إعلان طلاق من جانب واحد مع رمزي.
لم يكن البديل سوى شيخ المدربين العرب، التونسي فوزي البنزرتي، رجل في الثمانينات من العمر، أو يطل عليها، لقيادة فريق مرجعي…
Laisser un commentaire