علم أن 14 مواطنا مغربيا اختفوا في ظروف غامضة بعد دخولهم التراب الجزائري من أجل العبور إلى الضفة الأوربية.
وحسب المعطيات المتوفرة من أب أحد الشباب المختفين، المنحدر من قرية ولاد بوزيد، ضواحي مدينة القصر الكبير، فإن الاتصالات انقطعت مع ابنهم من داخل التراب الجزائري منذ يوم الثلاثاء 12 دجنبر الجاري، ولا يعلمون مصيره حتى الآن.
الأب المكلوم، قال والدموع تغالب عينيه ” إنه لا يعلم مصير ابنه، وهل هو معتقل لدى السلطات الجزائرية أم ابتلعته أمواج البحر؟” مناشدا السلطات المغربية للتدخل من أجل الكشف عن مصير هؤلاء المغاربة الـ14 الذين قادتهم الرغبة في العبور…
Laisser un commentaire