د. خالد بارود

تعتبر ظاهرة الهجرة العكسية إشكالية وجودية بالنسبة لدولة الاحتلال، وكابوساً يثير القلق والخوف لدى أركانها، باعتبارها مشروعاً أنشيء على قاعدة انتزاع اليهود من بلدانهم الأصلية، وإغرائهم بالتوجه اليها، بوصفها أرض السمن والعسل بلد الأمن والأمان، لتحقيق ديمغرافيا يتفوق فيها اليهود على العرب الفلسطينيين، وضمان أكثرية يهودية، أمام أقلية عربية فلسطينية، ومن أجل ذلك تم استخدام القوة بوسائل احتلالية مختلفة لتهجير الفلسطينيين، واستمرت دون توقف من خلال القوة الناعمة أيضاً، وذلك بفرض واقع معاناة يومية واجراءات تعسفية تراكمية وفرض أنظمة…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *