اعلن المندوب الاقليمي بالصويرة للصحة والحماية الاجتماعية بتاريخ 22 دجنبر الجاري عن مباراة لانتقاء ممرض للقيام بمهام قياس البصر بمركز فضاء الشباب بالصويرة.
والغريب في هذا الاعلان، وفق مصادر « كشـ24 » ان المهام المطلوب القيام بها والمتمثلة في قياس البصر تعرف نقاشا كبيرا حول من له الاحقية للقيام بهذه المهام ، كما ان عدم تحديد تخصص محدد للمشاركة في هذه المباراة من شأنه طرح علامة استفاهم حول المغزى من عدم تحديد التخصص المطلوب.
ويعتبر قياس النظر، المؤشر الرئيسي لتحديد الحالة الصحية للعين، وإن كانت في حاجة إلى الاستعانة بالنظارات أو العدسات الطبية، دون الحديث عن الاخطار التي يمكن ان تحدث في حالة سوء اجراء هذه القياسات نظرا لحساسية الامر.
ولم يقف الامر عند هذا الحد، بل تجاوز ذلك، بعدما تم تضمين شروط المشاركة في تحديد جنس المطلوب في ممرض وكأن الممرضات غير معنيات بهذه المباراة، وهو ما اعتبرته أطر تمريضية على انه تمييز بسبب الجنس.
وقالت هذه الأطر التمريضية ان المساواة بين الجنسين اصبحت جزءًا من القانون الدولي لحقوق الإنسان بموجب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 10 دجنبر 1948.
وقد أقرت تلك الوثيقة البارزة في تاريخ حقوق الإنسان بأن « جميع البشر يولدون أحرارًا متساوون في الكرامة والحقوق « وأن » لكل فرد الحق في جميع الحقوق والحريات المنصوص عليها في هذا الإعلان، دون تمييز من أي نوع، مثل العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو المولد أو أي وضع آخر. «
وفي الاخير طالبت ذات الفعاليات من مندوب الصحة بالصويرة إلى الغاء هذا الاعلان وتصحيح هذه الهفوات الخطيرة في افق اعادة فتحها بالشروط القانونية الصحيحة.
اعلن المندوب الاقليمي بالصويرة للصحة والحماية الاجتماعية بتاريخ 22 دجنبر الجاري عن مباراة لانتقاء ممرض للقيام بمهام قياس البصر بمركز فضاء الشباب بالصويرة.
والغريب في هذا الاعلان، وفق مصادر « كشـ24 » ان المهام المطلوب القيام بها والمتمثلة في قياس البصر تعرف نقاشا كبيرا حول من له الاحقية للقيام بهذه المهام ، كما ان عدم تحديد تخصص محدد للمشاركة في هذه المباراة من شأنه طرح علامة استفاهم حول المغزى من عدم تحديد التخصص المطلوب.
ويعتبر قياس النظر، المؤشر الرئيسي لتحديد الحالة الصحية للعين، وإن كانت في حاجة إلى الاستعانة بالنظارات أو العدسات الطبية، دون الحديث عن الاخطار التي يمكن ان تحدث في حالة سوء اجراء هذه القياسات نظرا لحساسية الامر.
ولم يقف الامر عند هذا الحد، بل تجاوز ذلك، بعدما تم تضمين شروط المشاركة في تحديد جنس المطلوب في ممرض وكأن الممرضات غير معنيات بهذه المباراة، وهو ما اعتبرته أطر تمريضية على انه تمييز بسبب الجنس.
وقالت هذه الأطر التمريضية ان المساواة بين الجنسين اصبحت جزءًا من القانون الدولي لحقوق الإنسان بموجب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 10 دجنبر 1948.
وقد أقرت تلك الوثيقة البارزة في تاريخ حقوق الإنسان بأن « جميع البشر يولدون أحرارًا متساوون في الكرامة والحقوق « وأن » لكل فرد الحق في جميع الحقوق والحريات المنصوص عليها في هذا الإعلان، دون تمييز من أي نوع، مثل العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو المولد أو أي وضع آخر. «
وفي الاخير طالبت ذات الفعاليات من مندوب الصحة بالصويرة إلى الغاء هذا الاعلان وتصحيح هذه الهفوات الخطيرة في افق اعادة فتحها بالشروط القانونية الصحيحة.
Laisser un commentaire