إيران تحرج حماس…عملية طوفان الأقصى جاءت ردا على مقتل قاسم السليماني!

أحرجت تصريحات أدلى بها المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني رمضان شريف، حركة حماس التي سارعت إلى نفي ما قاله العميد رمضان شريف، من أن عملية “طوفان الأقصى” جاءت ردا على اغتيال القائد السابق للحرس الثوري قاسم سليماني.
وقالت “حماس” في بيان: “ننفي حماس صحة ما ورد على لسان المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد رمضان شريف في ما يخص عملية طوفان الأقصى ودوافعها”، مشيرة إلى “أننا أكدنا مرارا دوافع وأسباب عملية طوفان الأقصى، وفي مقدمتها الأخطار التي تهدد المسجد الأقصى”.
وأكدت أن “كل أعمال المقاومة الفلسطينية، تأتي ردا على وجود الاحتلال وعدوانه المتواصل على شعبنا ومقدساتنا”.
وكان العميد رمضان شريف قد أكد في تصريح نقلته وكالة مهر، أمس الأربعاء، إن “عملية طوفان الأقصى كانت إحدى العمليات الانتقامية التي اتخذها محور المقاومة من الصهاينة لاستشهاد اللواء سليماني”.
ويقول مراقبون إن تصريحات المتحدث الرسمي باسم الحرس الثوري الإيراني من شأنها أن تعزز اللغط حول الدوافع التي ساقت حركة حماس إلى تنفيذ عملية طوفان الأقصى.
واغتيل سليمان بضربة جوية أميركية في بغداد في الثالث من يناير 2020. وقد كان قائد فيلق القدس الموكلة إليه مهام العمليات الخارجية في الحرس الثوري، وأحد أبرز مهندسي السياسة الإقليمية لطهران خصوصا عبر ما يُعرف بـ”محور المقاومة”، في إشارة إلى إيران ودول وفصائل حليفة لها في الشرق الأوسط، ومنها حركة حماس.
وشنت حماس في السابع من أكتوبر الماضي هجوما مفاجئا وغير مسبوق على المستوطنات الإسرائيلية في غلاف قطاع غزة، أدى إلى قتل نحو 1200 إسرائيلي وأسر العشرات.
وأفضى الهجوم الذي تقول حماس إن سببه الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، إلى رد إسرائيلي عنيف خلف حتى الأربعاء 21 ألفا و110 قتلى و55 ألفا و243 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة.

ولا يبدو أن تبريرات حماس بشأن وقف استباحة المسجد الأقصى مقنعة بالنسبة إلى بعض الفلسطينيين، الذين يرون أن الحركة الإسلامية أقدمت على خطوة غير محسوبة كلفتهم الآلاف من الضحايا.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري خلال مؤتمر صحفي في طهران، أمس الأربعاء، إن عملية طوفان الأقصى كانت “إحدى عمليات انتقام محور المقاومة لاغتيال الشهيد القائد سليماني”.
وأضاف شريف أن بلاده سترد على مقتل مسؤول إمدادات قوات الحرس الثوري في سوريا رضي موسوي الثلاثاء، معتبرا أن مقتله لن يحول دون “مواصلة مهام إيران في مواجهة الكيان الصهيوني، وستتابع هذا المسار بجدية”.
وصرح شريف بأن إسرائيل “تحاول جعل حرب غزة صراعاً بين إيران وأميركا”، مضيفا أن “الإسرائيليين يسعون إلى نشر الصراع في المنطقة بسبب هزيمتهم الإستراتيجية”. وقال “من المؤكد أننا سنرد بصورة مباشرة وغير مباشرة على الاغتيال الإسرائيلي”.
وفي تباين نادر في العلن نفت حماس في بيان “صحة ما ورد على لسان المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية العميد رمضان شريف، في ما يخص عملية طوفان الأقصى ودوافعها.
وأضافت الحركة في بيانها “أكدنا مرارا دوافع وأسباب عملية طوفان الأقصى، وفي مقدمتها الأخطار التي تهدد المسجد الأقصى”، مشددة على أن “كل أعمال المقاومة الفلسطينية، تأتي رداً على وجود الاحتلال وعدوانه المتواصل على شعبنا ومقدساتنا”.
وخلال الأسابيع الماضية أشاد عدد من المسؤولين الإيرانيين بعملية طوفان الأقصى، لكنهم نفوا ضلوع طهران فيها.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني في تصريحات سابقة إن اتهام طهران بالضلوع في العملية “يستند إلى دوافع سياسية”، مؤكدا أن طهران لا تتدخل “في قرارات الدول الأخرى، بما فيها فلسطين”.
ويقول مراقبون إن تصريحات المتحدث الرسمي باسم الحرس الثوري الإيراني من شأنها أن تعزز اللغط حول الدوافع التي ساقت حركة حماس إلى تنفيذ عملية طوفان الأقصى.
واغتيل سليمان بضربة جوية أميركية في بغداد في الثالث من يناير 2020. وقد كان قائد فيلق القدس الموكلة إليه مهام العمليات الخارجية في الحرس الثوري، وأحد أبرز مهندسي السياسة الإقليمية لطهران خصوصا عبر ما يُعرف بـ”محور المقاومة”، في إشارة إلى إيران ودول وفصائل حليفة لها في الشرق الأوسط، ومنها حركة حماس.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق